دان "التيار الوطني الحر" بشدة الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية وأوقع ضحايا ومصابين، معتبراً أن استهداف دور العبادة والمصلّين يتجاوز الاعتداء على الأفراد ليشكّل محاولة لضرب العيش المشترك والنسيج الاجتماعي في المجتمعات العربية. وقال التيار، في بيان، إن الاعتداء "يطاول حرمة دور العبادة وحق الإنسان في ممارسة إيمانه بأمان وحرية"، مؤكداً أن استهداف المصلّين ودور العبادة يشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والأخلاقية. واعتبر أن ما جرى يمثل "محاولة لضرب العيش المشترك والنسيج الاجتماعي الذي يشكل مصدر غنى للمجتمعات العربية، مسلمين ومسيحيين". وتقدم التيار بأحر التعازي من عائلات الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومعلناً تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها. وشدّد على أن مواجهة الإرهاب والتطرف تتطلب موقفاً حازماً يحمي الإنسان وكرامته ويصون حرية المعتقد، ويمنع تحويل الاختلاف الديني إلى أداة للعنف والقتل. كما أكد أن حماية التنوّع الديني وصون الحضور المسيحي في المشرق "مسؤولية مشتركة"، معتبراً أن أي اعتداء على كنيسة أو مسجد هو اعتداء على قيم المنطقة وتاريخها المشترك، وعلى حق أبنائها في العيش معاً بسلام وكرامة. ويأتي موقف التيار في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف مشاركين في مراسم تشييع داخل كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط إدانات واسعة وتأكيدات على ضرورة حماية دور العبادة والعيش المشترك.