الحرب آتية فهل ينجح لبنان في إبعاد الكأس المرّة؟ نعيش مرحلة قد تكون الأخطر في تاريخ المنطقةبقلم حبيب شلوقتترقب الأوساط اللبنانية والإقليمية والدولية يوم الثلثاء المقبل في 27 تشرين الأول الحالي، موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستفضي إلى رسم صورة الرئيس المقبل للحكومة، استناداً إلى تحديد الأكثرية (1+60) من أصل 120 نائباً يتألف منهم الكنيست الإسرائيلي، وهل سيتمكّن الرئيس الحالي للحكومة بنيامين نتنياهو من الفوز بالأكثرية أم أن زعيم المعارضة غادي آيزنكوت سيتمكّن من "إعادة إسرائيل إلى رشدها" كما ينادي، وكما يخوض معركته على أساس هذا الشعار؟ويزيد من أهمية الإنتخابات الإسرائيلية هذه المرة وهي الـ 26 منذ قيام اسرائيل، أنها تحصل قبل أيام من الإنتخابات الأميركية (3 تشرين الثاني المقبل) حيث يتنافس الأميركيون على اختيار 435 نائباً ، و35عضواً في مجلس الشيوخ من أصل 120 (يتجدّد ثلثهم كل سنتين)، و39 حاكم ولاية، وهي الإنتخابات التي تؤشر إلى اتجاه الإنتخابات الرئاسية المقبلة الحادية والستين عام 2028 لاختيار رئيس ونائب رئيس للولايات المتحدة الأميركيةّ، الجمهورية الأكبر في العالم.علماً أن الإنتخابات الأميركية هي الأكثر كلفة بين كل الانتخابات وينفق المتنافسون فيها أي الديموقراطيون والجمهوريون نحو مليار دولار، ويقال أن الملياردير الأميركي ورجل الأعمال الأول في العالم إيلون ماسك أنفق حتى الآن نحو 366 مليون دولار في حملة دعم الجمهوريين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب.واللافت في انتخابات هذه السنة أن الجميع يحتاج إلى الجميع، فترامب يحتاج إلى نتنياهو، ونتنياهو يحتاج إلى ترامب، والإثنان يريدان شيئاً من "الشرعية اللبنانية" التي تبحث عن حبل نجاة، وعن سبل نزع سلاح "حزب الله" الورقة الإيرانية، وسلاحه غير الشرعي، وفق كل القرارات الدولية، لتتمكن الدولة من بسط سيادتها. وبمعنى آخر، فإن الولايات المتحدة برئاسة ترامب تريد نزع سلاح "الحزب" لتسجيل نقاط إيجابية في معركته الانتخابية، ومثله نتنياهو، والإثنان يريدان نصراً واضحاً على إيران، يعزّز مسيرتهما القيادية، فيما يجد لبنان الدولة نفسه وسط هذه الصراعات، في خضم معركة لا حول له فيها ولا قوة، وخصوصاً مع تأثره بكل الدول المعنية بها.نحن نعيش مرحلة قد تكون الأخطر في تاريخ المنطقة، وكلنا ذاهبون إليها، إذ أن الحرب آتية والمشاركون فيها كثر من الولايات المتحدة الأميركية إلى إسرائيل وإيران والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة واليمن والكويت والعراق والأردن وتركيا وسوريا. وأهمية الموقف اللبناني الرسمي أن يعرف سبل إبعاد هذه الكأس المرة عنه. فهل ينجح؟أمنية قد يكون تحقيقها من سابع المستحيلات، وخصوصاً أن لبنان يتأثر تحديداً بالولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وسوريا وإيران والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية والمملكة الأردنية والعراق والكويت، كذلك يتأثر بكل ما يحصل من المحيط إلى الخليج ومن باب المندب إلى هرمز، ومن تركيا إلى سوريا ومن العراق إلى الكويت ومن السعودية إلى الإمارات.فهل ينجح لبنان في رسم الخطوط العريضة لجغرافيته وفي استعادة السيادة؟ نعيش مرحلة قد تكون الأخطر في تاريخ المنطقة تترقب الأوساط اللبنانية والإقليمية والدولية يوم الثلثاء المقبل في 27 تشرين الأول الحالي، موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستفضي إلى رسم صورة الرئيس المقبل للحكومة، استناداً إلى تحديد الأكثرية (1+60) من أصل 120 نائباً يتألف منهم الكنيست الإسرائيلي، وهل سيتمكّن الرئيس الحالي للحكومة بنيامين نتنياهو من الفوز بالأكثرية أم أن زعيم المعارضة غادي آيزنكوت سيتمكّن من "إعادة إسرائيل إلى رشدها" كما ينادي، وكما يخوض معركته على أساس هذا الشعار؟ويزيد من أهمية الإنتخابات الإسرائيلية هذه المرة وهي الـ 26 منذ قيام اسرائيل، أنها تحصل قبل أيام من الإنتخابات الأميركية (3 تشرين الثاني المقبل) حيث يتنافس الأميركيون على اختيار 435 نائباً ، و35عضواً في مجلس الشيوخ من أصل 120 (يتجدّد ثلثهم كل سنتين)، و39 حاكم ولاية، وهي الإنتخابات التي تؤشر إلى اتجاه الإنتخابات الرئاسية المقبلة الحادية والستين عام 2028 لاختيار رئيس ونائب رئيس للولايات المتحدة الأميركيةّ، الجمهورية الأكبر في العالم.علماً أن الإنتخابات الأميركية هي الأكثر كلفة بين كل الانتخابات وينفق المتنافسون فيها أي الديموقراطيون والجمهوريون نحو مليار دولار، ويقال أن الملياردير الأميركي ورجل الأعمال الأول في العالم إيلون ماسك أنفق حتى الآن نحو 366 مليون دولار في حملة دعم الجمهوريين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب.واللافت في انتخابات هذه السنة أن الجميع يحتاج إلى الجميع، فترامب يحتاج إلى نتنياهو، ونتنياهو يحتاج إلى ترامب، والإثنان يريدان شيئاً من "الشرعية اللبنانية" الت