فتح الكاتب والمحلل السياسي نضال السبع ملف الإساءة إلى قيادات عربية من بوابة العلاقات اللبنانية–الإماراتية، مطالباً بتحرك قضائي رسمي حيال ما اعتبره إساءات صدرت بحق رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومحذراً من انعكاس مثل هذه المواقف على مصالح لبنان وعلاقاته العربية. ونشر السبع عبر حسابه على منصة "إكس", موقفاً توجّه فيه إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، قائلاً: "بالأمس، أوفدت الإمارات وفداً اقتصادياً لدعم لبنان، واليوم يخرج حسن صبرا موجهاً إساءات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان". وتساءل : "هل يُعقل أن تُمدّ يد العون إلى لبنان، ويُقابَل هذا الدعم بحملات إساءة من دون أي مساءلة أو تحرّك رسمي؟". واعتبر أن التعرض لقيادة دولة عربية وقفت إلى جانب لبنان، وفق تعبيره، "ليس مجرد رأي عابر، بل سلوك يسيء إلى علاقات لبنان العربية ومصالحه الوطنية". كما طرح السبع تساؤلاً حول المعايير المعتمدة في تطبيق القوانين، قائلاً: "إذا كانت القوانين تُطبّق في حالات أخرى، فلماذا لا تُطبّق هنا بالمعيار نفسه؟". وطالب النيابة العامة والجهات القضائية المختصة بـ"فتح تحقيق فوري في هذه الوقائع، واتخاذ الإجراءات التي يجيزها القانون"، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار الحفاظ على هيبة الدولة وصون علاقات لبنان مع الدول العربية. وأضاف أن الصمت عن مثل هذه الحالات "لا يُفسّر حياداً"، بل يثير، بحسب رأيه، تساؤلات حول أسباب التراخي، مؤكداً أن حماية مصالح لبنان وعلاقاته العربية "مسؤولية وطنية لا تحتمل الانتقائية أو ازدواجية المعايير". ويأتي موقف السبع في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية–الإماراتية حراكاً متجدداً، بالتزامن مع زيارة وفد اقتصادي إماراتي إلى لبنان، ما أعاد ملف العلاقات مع الدول العربية وأهمية تحييدها عن السجالات الداخلية إلى واجهة النقاش السياسي.