دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الهجوم الذي استهدف المصلّين والمشيّعين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً وقوف لبنان إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، ومشدداً على أن استهداف دور العبادة ومحاولة ضرب العيش المشترك يتنافيان مع كل القيم الدينية والإنسانية. وأعرب الرئيس عون عن بالغ الأسى والاستنكار حيال الهجوم، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معتبراً أن ما جرى يشكل جريمة طالت حرمة دور العبادة والموت والمشيّعين. وقال عون إن "هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبث الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية". وأضاف: "إذ أعبّر عن إدانة لبنان الشديدة لهذا الاعتداء، أتقدم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الحكومة والشعب الأردني الشقيق، ومن عائلات الضحايا، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى أن يتغمّد الراحلين بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل". وأكد رئيس الجمهورية أن "لبنان يقف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب"، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة. ويأتي موقف عون بعد الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن خلال تشييع جنازة، وأسفر، بحسب المعلومات المعلنة، عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 10 آخرين، فيما باشرت الأجهزة الأمنية الأردنية عمليات ملاحقة وتحقيق لكشف هوية المنفذين وخلفيات الهجوم.