حسم وزير الاتصالات شارل الحاج الجدل الدائر حول مصير العاملين في هيئة "أوجيرو" مع الانتقال إلى شركة "ليبان تيليكوم"، مؤكداً أن جميع الموظفين والمتعاقدين والأجراء والمياومين سينتقلون إلى الشركة الجديدة مع كامل حقوقهم ومكتسباتهم، من دون خسارة أي من التقديمات أو التعويضات. وأوضح الحاج، في بيان تعليقاً على المداولات حول موقفه من مسألة انتقال موظفي "أوجيرو" إلى "ليبان تيليكوم" تطبيقاً لقانون الاتصالات، أن عملية الانتقال ستشمل جميع العاملين في الهيئة، من مستخدمين ومتعاقدين وأجراء ومياومين. وأكد أن انتقالهم سيتم مع كامل حقوقهم وتقديماتهم وبرامجهم الخاصة وأقدمياتهم، مشدداً على عدم خسارة أي مكتسب أو أي من تعويضات نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي. وأشار إلى أن الرواتب ستُوحّد بهدف إزالة الفوارق بين المياومين والموظفين في ملاك الهيئة، في خطوة تهدف إلى توحيد الأوضاع الوظيفية داخل الشركة الجديدة. وشدد وزير الاتصالات على أن "ليبان تيليكوم" ستكون من أكبر الشركات في لبنان، وأن موظفي "أوجيرو" سيشكلون عمادها، مختتماً موقفه بالقول: "لن يُترك أحد خلفنا". ويأتي موقف الحاج في ظل نقاش متواصل حول آلية انتقال العاملين من "أوجيرو" إلى "ليبان تيليكوم" والضمانات المرتبطة بحقوقهم الوظيفية والاجتماعية، مع تقدم مسار تطبيق قانون الاتصالات وإعادة تنظيم القطاع.