استقال قائد قوات الدفاع النيوزيلندية، المارشال الجوي توني ديفيز، اليوم الجمعة، بعد اعترافه بإقامة «علاقة غير لائقة» خلال تولّيه قيادة إحدى الوحدات العسكرية، فيما أُحيل الأمر إلى مفتش عام مستقل للتحقيق في السلوكيات العسكرية. وقال ديفيز، في بيان: «أنا آسف لأنني لم أكشف عن هذا الأمر عندما أُتيحت لي الفرصة للقيام بذلك»، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن ظروف العلاقة أو توقيت حدوثها، وفق ما نقلت «أسوشيتد برس». وأوضح أن استقالته جاءت لأسباب شخصية، نتيجة «أخطاء في التقدير» ارتكبها في الماضي ويتحمّل مسؤوليتها، مضيفًا أن هذه الأخطاء «تتعارض مع قيم قوات الدفاع». وأعلنت المؤسسة العسكرية انتقال مهام القيادة إلى نائب القائد، العميد البحري مات ويليامز، مؤكدة أنها لن تدلي بمزيد من التعليقات بعد إحالة الأمر إلى المفتش العام المستقل. من جهته، أكد وزير الدفاع بول غولدسميث تلقّيه الاستقالة، واصفًا القضية بأنها «مسألة نزاهة»، ومشيرًا إلى أنه اتفق مع ديفيز على أن استمراره في منصبه لم يعد ممكنًا. وكان ديفيز قد انضم إلى القوات الجوية النيوزيلندية عام 1984، وتولّى قيادة قوات الدفاع عام 2024.