وكالات : يمنح الطقس الخريفي المستقر لبنان فرصة للاستفادة من حركة الرحلات والأنشطة السياحية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع ارتفاع درجات الحرارة اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 إلى مستويات تتجاوز معدلاتها الموسمية، قبل بدء تراجع الحرارة وظهور احتمالات لأمطار محلية اعتبارًا من السبت، خاصة في المناطق الداخلية والشمالية الشرقية. وتوفر الأجواء المشمسة إلى قليلة الغيوم ظروفًا مناسبة للتجول في بيروت والمدن الساحلية، والاستمتاع بالمطاعم والمقاهي والأنشطة الخارجية، بالتزامن مع وصول درجات الحرارة على الساحل إلى 32 درجة مئوية، فيما تسجل بيروت نحو 31 درجة، وطرابلس وصور 32 درجة، ما يمنح الزائرين فرصة للاستفادة من الأجواء الدافئة قبل التحول المتوقع في حالة الطقس. وفي المناطق الجبلية، تتراوح درجات الحرارة بين 13 و27 درجة، بينما تسجل قرطبا نحو 25 درجة، وبيصور 27 درجة، بما يوفر أجواء أكثر اعتدالًا نسبيًا للرحلات الجبلية والتنزه في الطبيعة، مع ضرورة مراعاة اختلاف درجات الحرارة بين الساحل والمرتفعات. أما منطقة البقاع، فتسجل درجات الحرارة فيها نحو 30 درجة في زحلة، وسط أجواء مستقرة نسبيًا خلال النهار، ما يتيح فرصة لتنظيم الرحلات الداخلية والأنشطة السياحية قبل احتمالات التقلبات الجوية المرتقبة. وتشير التوقعات إلى أن الرياح الشمالية الغربية ستنشط أحيانًا بسرعة تتراوح بين 15 و35 كيلومترًا في الساعة، مع انخفاض نسبي في الرطوبة الساحلية، بينما يبقى البحر مائجًا وتبلغ حرارة سطح المياه نحو 27 درجة. ويستدعي ذلك الانتباه عند التخطيط للأنشطة البحرية، خصوصًا الرحلات التي تعتمد على حالة البحر والرياح. ومن المتوقع أن تتغير الأجواء تدريجيًا غدًا السبت، مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة وتكوّن الضباب على المرتفعات، إلى جانب احتمال هطول أمطار متفرقة بعد الظهر في المناطق الداخلية، لا سيما شمال شرق لبنان، وقد تصاحبها أحيانًا عواصف رعدية وحبات البَرَد. ويستمر الطقس يوم الأحد غائمًا جزئيًا، مع استمرار فرص تشكل الضباب على الجبال واستقرار نسبي في درجات الحرارة، بينما تظل احتمالات الأمطار محدودة ومحلية. وتمنح هذه التغيرات شركات السياحة ومنظمي الرحلات فرصة لإعادة ترتيب البرامج بين الوجهات الساحلية والجبلية وفقًا للأحوال الجوية، مع تفضيل الأنشطة الخارجية خلال الجمعة، ومتابعة التحديثات الرسمية قبل تنظيم الرحلات إلى المرتفعات والمناطق الداخلية خلال عطلة نهاية الأسبوع. ورغم أن النشرة الجوية لا تتضمن بيانات عن أسعار تذاكر الطيران أو الإقامة الفندقية، فإن استقرار الطقس يمثل عاملًا مساعدًا للتخطيط السياحي، دون أن يعني بالضرورة انخفاض تكاليف السفر أو ارتفاع الإشغال الفندقي، إذ يرتبط ذلك بعوامل أخرى تشمل الطلب والأسعار المتاحة وحركة الحجوزات. إقرأ أيضاً : أبو سمبل تبهر العالم.. آلاف السائحين يشهدون تعامد الشمس