لا تقتصر المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بل تضم شخصيات من خلفيات سياسية وأمنية مختلفة، أبرزها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ورئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان. ويختلف هؤلاء في توجهاتهم السياسية، لكنهم يشكلون أسماء بارزة في المعسكر الساعي إلى إنهاء حكم نتنياهو. غادي آيزنكوت.. خلفية عسكرية ورهان انتخابي يُعدّ غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الذي فقد ابنه في الحرب على غزة، أحد الأسماء المطروحة لمنافسة نتنياهو. ويستند آيزنكوت إلى خلفيته العسكرية وخبرته الأمنية في تقديم نفسه بديلاً عن السياسيين التقليديين. غادي أيزنكوت، المرشح المعارض لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. كما تشكل تجربته الشخصية والعائلية جزءاً من صورته العامة، في مقابل المسيرة السياسية الطويلة لنتنياهو، الذي لا تزال تلاحقه قضايا فساد. نفتالي بينيت ويائير لابيد... وتجربة إسقاط نتنياهو سبق لنفتالي بينيت ويائير لابيد أن تعاونا لإخراج نتنياهو من السلطة عام 2021، عبر تشكيل ائتلاف حكومي جمع أحزاباً من اتجاهات سياسية متباينة، من اليمين والمحافظين إلى الوسط واليسار، وضم للمرة الأولى حزباً عربياً إسلامياً هو القائمة العربية الموحدة. واستمرت الحكومة نحو 18 شهراً، قبل أن تنهار ويعود نتنياهو إلى رئاسة الحكومة. ورغم اختلاف بينيت ولابيد في توجهاتهما السياسية، فإن تجربتهما السابقة أظهرت إمكانية جمع قوى متباينة ضمن ائتلاف واحد لمواجهة نتنياهو. أفيغدور ليبرمان.. حليف سابق وخصم بارز أما أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، فكان حليفاً لنتنياهو قبل أن يستقيل من حكومته عام 2018، على خلفية خلافات بشأن التعامل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة. ومنذ ذلك الحين، أصبح ليبرمان من أبرز منتقدي نتنياهو، متبنياً مواقف متشددة في عدد من الملفات الأمنية، ومتهماً رئيس الحكومة بالتساهل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة. وتعكس هذه الشخصيات تعدد الخيارات داخل المعسكر المناهض لنتنياهو، لكن قدرتها على منافسته تتوقف على نتائج الانتخابات، وتوزيع المقاعد في الكنيست، وإمكانية تشكيل ائتلاف يحظى بدعم أغلبية النواب.