تضرّر مجسّم للكرة الأرضية يُعدّ من مقتنيات البنتاغون الثمينة والمرتبطة بالجنرال والرئيس الأميركي الأسبق دوايت أيزنهاور، بعدما سقط أثناء نقله إلى مكتب وزير الدفاع بيت هيغسيث بناءً على طلبه، وفق ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست". وذكرت الصحيفة أن موظفين غير مدرّبين تولّوا نقل المجسّم الكبير، ما أدى إلى سقوطه وتضرّر المنطقة التي تظهر القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا". وأوضحت أن نقل القطع التاريخية داخل البنتاغون يُعهد به عادةً إلى خبراء متخصّصين في حفظ المقتنيات التاريخية، إلا أن مكتب هيغسيث كلّف فريقًا خاصًا به بهذه المهمة. وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، أكد مسؤول في البنتاغون وقوع "حادث"، لكنه قال إن القطعة المتضرّرة "نسخة مقلّدة من الكرة الأرضية الخاصة بأيزنهاور"، واعتبر ما نشرته الصحيفة "قصة لا تستحق الاهتمام". وأظهرت صور نشرتها "واشنطن بوست" فجوة في الجزء الذي يمثّل القارة القطبية الجنوبية، إلى جانب لوحة تعريفية تشير إلى أن المجسّم واحد من مجسّمين متطابقين تقريبًا يُعدّان من المقتنيات التاريخية للبنتاغون. وركّز هيغسيث، وزير الدفاع في إدارة الرئيس دونالد ترامب، على تعزيز صورة قوية للجيش الأميركي، وأعاد اعتماد تسمية "وزارة الحرب"، التي كانت مستخدمة قبل استبدالها بتسمية "وزارة الدفاع" عام 1947. ووصل هيغسيث إلى رتبة رائد خلال خدمته في الحرس الوطني للجيش، قبل أن يصبح مقدّم برامج على شبكة "فوكس نيوز"، ويظهر في لقطات تلفزيونية وهو يؤدّي تمارين رياضية مع الجنود. كما أصدر قرارًا بفرض فحص إلزامي لمستوى هرمون التستوستيرون على جميع العسكريين الذكور الذين تجاوزوا سن 30، ويشرف حاليًا على الحرب المستمرة منذ 8 أشهر ضد إيران. أما أيزنهاور، فقد قاد عمليات يوم الإنزال ضد ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، والتي أدّت في النهاية إلى هزيمة أدولف هتلر. وانتُخب رئيسًا للولايات المتحدة عام 1952، ليتولّى قيادة البيت الأبيض خلال فترة تصاعدت فيها حدّة الحرب الباردة، وكان يظهر غالبًا في الصور إلى جانب مجسّمات متقنة للكرة الأرضية.