طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإقالة النائبة الديمقراطية إلهان عمر من مجلس النواب وإعلان شغور مقعدها، مستندًا إلى مزاعم بأنها خاضت الانتخابات وأدّت اليمين الدستورية باسم مستعار، في تصعيد جديد ضد النائبة التي تنفي بشدة اتهامات تتعلق بزواجها السابق واحتيال مزعوم في ملف الهجرة. وزعم ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الاسم الحقيقي للنائبة هو "إلهان نور سعيد علمي"، وليس الاسم الذي استخدمته في الانتخابات وأداء اليمين. وأضاف أن اسم عائلتها يطابق اسم أحمد نور سعيد علمي، الذي زعم أنه شقيقها، مكررًا ادعاءات بأنها تزوجته وأنجبت منه أبناء. وأشار ترامب إلى أنها أجابت بعبارة "ليس في علمي" عندما سُئلت عن زواجها من شقيقها، وفق روايته، متسائلًا كيف يمكنها عدم معرفة ذلك. واعتبر أنها أدّت اليمين باسم مستعار، مطالبًا باستقالتها من الكونغرس. وطلب إبلاغ رئيس مجلس النواب جيمس مايكل جونسون بأن الحزب الديمقراطي "تنازل عن مقعدها"، مدّعيًا أن ما وصفه باعترافها بالاحتيال يمنعها قانونًا من الاستمرار في عضوية المجلس. وكانت تقارير قد أفادت، في 20 تشرين الأول الجاري، بأن أدلة جينية جمعتها السلطات الفيدرالية خلال مداهمة منزل عمر قد تثبت مزاعم زواجها من شقيقها بهدف حصوله على بطاقة الإقامة الدائمة. ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصدر مطلع أن الحمض النووي الذي حصل عليه العملاء الفيدراليون خلال التحقيق في قضية احتيال الهجرة قد يكشف صلة القرابة بين عمر والرجل الذي تزوجته. وتنفي النائبة هذه المزاعم بشدة، وتصفها بأنها سخيفة ومسيئة. ولم تُوجّه إلى عمر، البالغة 44 عامًا، أي تهم جنائية حتى الآن، فيما تشير تقارير إلى أن المحققين يركزون على فرضية زواجها من شقيقها لتمكينه من الهجرة إلى الولايات المتحدة، وهي اتهامات يروّجها منتقدون محافظون منذ سنوات. وفي اليوم نفسه، جدّد ترامب هجومه على النائبة، واصفًا إياها بأنها "شخص مريض وغير نزيه ويكره البلاد"، ومعتبرًا أنها "تمثل وصمة عار للبلاد"، كما أبدى استغرابه من فوزها في الانتخابات رغم تصويت الصوماليين لها.