دخلت حركة "حماس" على خط تداعيات عملية إطلاق النار في الخليل، التي أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين ومقتل منفذَي العملية، معتبرة أن الهجوم يأتي في سياق الرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، فيما دعت إلى تصعيد المواجهة في الأراضي الفلسطينية. وقالت الحركة، في بيان، إن عملية الخليل "تجسيد لإرادة الشعب الفلسطيني"، معتبرة أنها تحمل رسالة إلى إسرائيل بأن المواجهة ستستمر في ظل استمرار العمليات العسكرية والاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وأضافت أن العملية التي وقعت في منطقة الخليل تأتي، وفق تعبيرها، في إطار "الرد الطبيعي والمشروع" على ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى استمرار الحرب في قطاع غزة. ونعت "حماس" منفذَي العملية اللذين قُتلا خلال تبادل لإطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين، مؤكدة تمسكها بخيار المواجهة ورفضها استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. كما دعت الحركة الفلسطينيين في المدن والقرى والمخيمات إلى تصعيد التحركات والمواجهة مع القوات الإسرائيلية والمستوطنين، في موقف يعكس تصاعد حدة الخطاب عقب عملية الخليل. ويأتي بيان "حماس" بعد عملية إطلاق نار استهدفت قوة إسرائيلية قرب الخليل، وأسفرت، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، عن إصابة 6 جنود، بينهم 2 بحالة حرجة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل منفذَي الهجوم بعد اشتباك استمر لأكثر من 20 دقيقة. وعقب العملية، دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة وفرض إغلاقات وطوقاً أمنياً على عدد من القرى المحيطة بالخليل، وسط عمليات تمشيط واستنفار أمني واسع. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات والإغلاقات، وتصاعد العمليات المسلحة التي تستهدف القوات والمواقع الإسرائيلية.