كشفت قوى الأمن الداخلي تفاصيل جديدة في قضية خطف مواطن في محلة المعاملتين، بعد توقيف شخصين عند حاجز ضهر البيدر، لتُظهر التحقيقات، وفق ما أعلنت المديرية، أن العملية نُفذت على خلفية خلافات مالية وبمشاركة أشخاص آخرين، فيما أسفر تفتيش الموقوفين والسيارة التي كانا يستقلانها عن ضبط أسلحة وأغراض تحمل شعار مؤسسة أمنية وقطع وسبائك باللون الذهبي. وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بلاغًا جاء فيه أن معلومات توافرت لدى غرفة عمليات وحدة الدرك الإقليمي بشأن شخصين متورطين في عملية خطف في محلة المعاملتين، ما أدى إلى توقيفهما أثناء مرورهما عند حاجز ضهر البيدر. وأوضح البلاغ أن الموقوفين هما: ع. ف.، مواليد 1994، لبناني، وو. ف.، مواليد 1978، لبناني. وبحسب نتائج التحقيقات الأولية، أظهرت المعطيات أن الموقوفين، بالاشتراك مع آخرين، نفذوا عملية الخطف بتكليف من أحد الأشخاص، على خلفية مشاكل وخلافات مادية بينه وبين المخطوف. ووفق البلاغ، عمد المتورطون إلى استدراج الضحية اعتقادًا منهم بأنه يحمل مبلغًا من المال، إلا أنه عندما حاول الفرار، أُطلق النار، قبل أن يُخطف ويُنقل إلى مكان مجهول. واستكمل البلاغ أنه بعدما تبيّن للخاطفين، وفق قوى الأمن الداخلي، أن المخطوف لا يحمل أي أموال، أقدموا على إطلاق سراحه. وتابع أنه خلال تفتيش الموقوفين والسيارة، ضبطت القوى الأمنية 3 مسدسات حربية، وسترات و"تي شيرتات" تحمل شعار مؤسسة أمنية، إضافة إلى شعارين للمؤسسة ذاتها، وقناع وقفازات وخرائط متعددة وأدوات للحفريات. وأوضح البلاغ أن المضبوطات شملت 109 قطع نحاسية على شكل ليرات ذهبية، و950 قطعة من التنك باللون الذهبي، و4 تماثيل باللون الذهبي، و6 قطع ذهبية قديمة، إضافة إلى 4 سبائك باللون الذهبي. وسُلّم الموقوفان مع المضبوطات إلى القطعة المعنية للتوسع في التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، بناءً على إشارة القضاء المختص. وختم البلاغ بالتأكيد أن قوى الأمن الداخلي تواصل العمل لتوقيف بقية المتورطين في القضية وكشف كامل ملابسات عملية الخطف. وتأتي هذه العملية في إطار المتابعة التي تنفذها الأجهزة الأمنية لملاحقة المتورطين في جرائم الخطف والجرائم المنظمة، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات الإضافية طبيعة الأغراض المضبوطة وعلاقتها، إن وجدت، بأنشطة أخرى.