دخل كوري لواندوسكي، الحليف القديم للرئيس الأميركي دونالد ترامب وأول مدير لحملته الانتخابية عام 2016، دائرة تحقيق تجريه وزارة العدل بشأن مزاعم تفيد بأنه حقق أرباحًا من دوره السابق مستشارًا في وزارة الأمن الداخلي. وقال ترامب للصحافيين إنه "سمع شيئًا ما" عن التحقيق، بعد ظهور تقارير إعلامية بشأنه الخميس. وكان لواندوسكي قد عمل في وزارة الأمن الداخلي موظفًا حكوميًا خاصًا خلال تولي كريستي نوم منصب وزيرة الأمن الداخلي، فيما لم تتضح بعد تفاصيل المزاعم الموجهة إليه. وعقب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد ترامب أنه سمع بالتحقيق، من دون أن يدافع بشكل ملحوظ عن لواندوسكي. وقال ترامب للصحافيين: "لا أعرف بالضبط ما هو الأمر. كل ما يهمنا هو أن يتسم فريقي بالنزاهة، وإذا لم يكونوا كذلك، فيجب محاكمتهم". وأضاف: "سأترك وزارة العدل تمضي قدمًا وتفعل ما يلزم". وأفادت "وول ستريت جورنال" بأن التحقيق أُطلق بعد إحالة من المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي، تضمنت تفاصيل بشأن فترة عمل لواندوسكي في الوزارة. في المقابل، قال محامي لواندوسكي، دم تريج، في رسالة نصية لوكالة "أسوشيتد برس": "لم تتصل وزارة العدل بلواندوسكي بشأن أي تحقيق، وهو ينفي ارتكاب أي مخالفات عندما كان يخدم بلاده بفخر بصفة تطوعية".