كشف مسؤولون أميركيون لشبكة "CNN" أن استخدام قنبلة "أم القنابل"، وهي أكبر ذخيرة غير نووية في الترسانة الأميركية، يُعد خيارًا قيد الدراسة الجادة ضمن خطط محتملة لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية في إيران. ويأتي ذلك بعدما كانت الشبكة قد كشفت، منتصف تشرين الأول الجاري، أن الجيش الأميركي طوّر خططًا هجومية جديدة تتضمن احتمال استخدام "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية. ونقلت "CNN" حينها عن مصادر مطلعة قولها إن "استخدام القنبلة رهن صدور قرار من جانب الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها". وفي اليوم التالي، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مقابلة مع شبكة "نيوز ماكس" الأميركية، إلى احتمال استخدام القنبلة التكتيكية GBU-43/B، المعروفة باسم "أم القنابل"، للمرة الأولى في الصراع مع إيران. وبالتوازي، نقلت الشبكة عن مسؤولين قولهم إن مستشارين وضعوا خططًا لشن ضربات جديدة ضد إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، يمكن تنفيذها فور إعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر. وأوضح المسؤولون أن "الأهداف تشمل مواقع نووية ومنشآت طاقة، بالإضافة إلى ما تبقى لدى إيران من ترسانة صواريخ وطائرات مسيّرة"، لافتين إلى أن "تجدد الصراع، في حال حدوثه، سيكون قصيرًا لكنه مكثف". ووفقًا للشبكة، لا يوجد حتى الآن ما يضمن أن ترامب سيوافق على شن هجمات جديدة، إذ سبق أن تراجع في مواقف بدا خلالها على وشك إصدار أوامر بهجوم جديد. إلا أنه، خلال جولاته في أنحاء البلاد هذا الشهر، ألمح بقوة أمام الحشود في تجمعاته الانتخابية إلى ضرورة توقع إجراء حاسم في المستقبل القريب.