أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فرض قيود على التأشيرات لأكثر من 60 مسؤولًا عامًا وشخصية بارزة من كولومبيا وبوليفيا، على خلفية صلات مزعومة لهم بالفساد وتجارة المخدرات. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان: "تفرض الوزارة قيودًا على منح التأشيرات لـ21 فردًا في كولومبيا... ممن يقوضون، من خلال الفساد أو أنشطة الاتجار بالمخدرات، الحكومات المنتخبة ديمقراطيًا في نصف كرتنا الأرضي، بغض النظر عن انتمائهم السياسي". ومن بين المشمولين بالقرار ريكاردو روا باراغان، الرئيس السابق لشركة النفط العامة الكولومبية "إيكوبترول"، الذي شغل أيضًا منصب مدير الحملة الانتخابية للرئيس السابق غوستافو بيترو، الذي انتهت ولايته في آب الماضي. وتشمل القيود أيضًا ياهير أكونيا، رئيس بلدية مدينة "سينسيليخو"، عاصمة مقاطعة "سوكري" الكولومبية الواقعة على ساحل البحر الكاريبي، وفق "فرانس برس". وعمليًا، تعني القيود إلغاء التأشيرات الصادرة للمشمولين بالقرار، ورفض طلبات من يتقدم منهم للحصول على تأشيرات جديدة. كما تشمل القيود 40 شخصًا في بوليفيا، بينهم قضاة وأعضاء في الهيئة التشريعية والنائب العام السابق خوان لانشيبا بونس. وكانت واشنطن قد ألغت، الشهر الماضي، تأشيرات دخول نحو 20 مسؤولًا بوليفيًا رفيع المستوى، بينهم النائب العام روجر مارياكا، الذي أُوقف في بلاده بعيد ذلك. وتُعد كل من كولومبيا وبوليفيا عضوًا في مبادرة "درع الأميركيتين" التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب لمكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية. ومنذ عودته إلى السلطة، يسعى ترامب إلى إعادة فرض هيمنة بلاده في أنحاء أميركا اللاتينية، بالتزامن مع شن حملة عسكرية مثيرة للجدل ودموية ضد تهريب المخدرات في المنطقة.