دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو فيفيك راماسوامي إلى مواصلة بث إعلان انتخابي هجومي مثير للجدل ضد منافسته الديمقراطية إيمي أكتون، تظهر فيه والدتها التي تعيش قطيعة معها منذ عقود. وفي الإعلان، تشكك دونا آرثر، والدة أكتون، في رواية ابنتها عن طفولة عاشت خلالها التشرد وتعرضت فيها لاعتداء جنسي من زوج والدتها، داعيةً سكان الولاية إلى عدم التصويت لها. في المقابل، تقول أكتون إنها لم ترَ والدتها منذ عام 1978، فيما أيّد شقيقها روايتها، علماً أن زوج الأم، الذي توفي عام 2004، كان قد وُجّهت إليه تهمة الاغتصاب. وكتب ترامب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس أن "أي شخص تتحدث والدته عن ابنتها بهذه الطريقة، فإن ذلك سيؤدي عادةً إلى منع الابنة من تولي المنصب"، كما هاجم حاكم الولاية الجمهوري مايك ديواين، الذي نصح راماسوامي بسحب الإعلان، واصفاً إياه بأنه "غير وفيّ" للحزب الجمهوري. وخلال لقاء مع الصحافيين في مبنى برلمان الولاية، استعاد ديواين التجارب المؤلمة لضحايا الاغتصاب الذين تعامل معهم حين كان مدعياً عاماً في إحدى المقاطعات ثم مدعياً عاماً للولاية، وقال: "من الخطأ بث هذا الإعلان. وحتى في هذا الوقت المتأخر، وقد شاهدته زوجتي فران على التلفزيون هذا الصباح، أحثّ حملة راماسوامي على سحبه". من جهته، وصف شقيق أكتون، فيليب ستيرنز، الإعلان بأنه "هجوم يائس ومقزز"، فيما اعتبرت المتحدثة باسم حملة أكتون، آدي بولوك، أن قرار راماسوامي الترويج له "حقير ومتوقع تماماً في آن". أما نائب الرئيس جي دي فانس، الذي شارك الأربعاء في حملة انتخابية إلى جانب راماسوامي والسيناتور الجمهوري عن أوهايو جون هاستد، فقد قلّل من شأن ردود الفعل الغاضبة، معرباً عن استيائه من الجمهوريين الذين "يتذمرون" من الإعلان معتبرين إياه منحطاً ويفتقر إلى الذوق. وأعلنت حملة راماسوامي أنها تنفق 4 ملايين دولار للترويج للإعلان، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى تقدّم أكتون بفارق ضئيل في سباق متقارب لخلافة ديواين، الذي لا يحق له الترشح مجدداً بسبب استنفاد ولاياته.