شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على نجم كرة السلة الأميركية ليبرون جيمس، متهماً إياه بإهانة الولايات المتحدة وعدم احترام نشيدها الوطني، بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر فيه وهو يؤدي حركات تحاكي ضرب كرة الغولف والتسديد نحو السلة أثناء عزف النشيد الأميركي. وأثار الفيديو، الذي جرى تصويره خلال المباراة الافتتاحية للموسم بين فيلادلفيا سفنتي سيكسرز ونيويورك نيكس، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالت النجم البالغ من العمر 41 عاماً. ونشر ترامب المقطع عبر منصته "تروث سوشال"، مرفقاً إياه بتعليق حاد قال فيه: "بينما كان نشيدنا الوطني يُعزف، كان ليبرون جيمس يهين بلدنا! لقد قلت منذ البداية إنه لا يساوي شيئاً، إنه عار مطلق". ولم يكتفِ الرئيس الأميركي بهذا الهجوم، بل طالب جيمس بتقديم اعتذار إلى الجنود الأميركيين الذين سقطوا دفاعاً عن الولايات المتحدة وعلمها، ما حوّل المقطع المصوّر إلى مواجهة علنية جديدة بين الرجلين، اللذين سبق أن تصادما بشأن قضايا سياسية واجتماعية. وامتدت الانتقادات إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهم مستخدمون جيمس بالاستخفاف بالنشيد الوطني والرموز الأميركية، فيما اعتبر آخرون أن تصرفاته لا تنسجم مع مكانته بوصفه أحد أبرز الرياضيين في العالم. وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها جيمس انتقادات بسبب سلوكه أثناء عزف النشيد الوطني. ففي كانون الأول 2025، عندما كان يلعب مع لوس أنجلوس ليكرز، انتشر مقطع مماثل ظهر فيه وهو يؤدي حركات مشابهة، ما أثار حينها ردود فعل من المشجعين والمحللين الرياضيين. وجاءت هذه الضجة بالتزامن مع بداية ناجحة للموسم بالنسبة إلى جيمس، بحسب التقرير الإسرائيلي، الذي أشار إلى ظهوره الأول بقميص فيلادلفيا، حيث حقق فريقه الفوز على نيويورك نيكس بنتيجة 106 مقابل 100 في ملعب ماديسون سكوير غاردن، خلال مباراة احتفل فيها الفريق المضيف بإحرازه بطولة الموسم الماضي. وسجل جيمس 14 نقطة، إلى جانب 9 متابعات و7 تمريرات حاسمة، مساهماً في منح فريقه الجديد انطلاقة إيجابية. وهكذا، تحوّل تصرف قصير خلال عزف النشيد الوطني إلى مواجهة سياسية ورياضية جديدة، بعدما دخل ترامب شخصياً على خط الجدل، مطالباً أحد أشهر نجوم كرة السلة الأميركية باعتذار علني.