يقول نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمه محفوض لـ"النهار" إنّ "اتفاق الطائف لم يُطبَّق والخيار الأنسب أن تبسط الدولة سلطتها على أراضيها كاملة. أتمسّك باتفاق الطائف لأنّه أوقف حرباً ولم يجرّب لمعرفة حسناته وإذا فيه سيئات. لا بدّ الدولة اللبنانية من أن تنفذ اتفاق الطائف بمعنى الكلمة ثم البحث عن تعديلات في حال الضرورة". ويستطرد: "يحاول رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام تطبيق الطائف، لكنهما لا يستطيعان التنفيذ وسط دولة عميقة حاكمة لبنان منذ 30 سنة. لم يستطعا أن يغيّرا رئيس جامعة أو مدعٍ عام مالي لأن هنالك مافيا تحكم لبنان من زعماء الطوائف". ويعتقد أن "المشكلة ليست داخلية إنما في الدولة التي لا تملك قرارها وسيادتها على حدودها، لأن القرار اللبنانيّ مخطوف من القوى الإقليمية التي تعتبر لبنان ساحة للصراعات ولبنان ساحة و"حزب الله" أداة". ويلفت إلى أنه "لا بد من أناس مثل نواف سلام وإزالة الدولة العميقة المشلّشة في لبنان. سقط بشار الأسد في سوريا لكنه لم يسقط في لبنان، ولا يزال حاكماً عبر أجهزته التي تربّت في لبنان في الدولة العميقة. وقبل أن تحلّ مشكلة السلاح، وحصرية الدولة لقرار الحرب والسلم، عبثاً أي شيء". ويعتبر أن "اتفاق الطائف مناسب ويحفظ حقوق الطوائف في مجلس الشيوخ ويتحدّث عن محافظة كبيرة ليمنح حرية الاختيار. ويدخل الطوائف مع بعضها بعضاً ما يضطر إلى خطاب وطني لخوض الانتخابات النيابية".