نجحت الاتصالات المحلية، والعابرة للحدود لاحتواء تشنج واحتقان، ساد لغاية انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي لم تحُل ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي، والمضي في التحقيقات قبل الإحالة الممكنة في جلسة أخرى، الأمر الذي أغضب وزراء «القوات اللبنانية: الذين انسحبوا من الجلسة، بدل أن ينسحب وزراء حزب الله، وربما وزراء «الثنائي الشيعي».اشتر خرائط وقال مصدر وزاري لـ «اللواء» أن «الحكمة الرئاسية» أدت الى نزع فتيل الأزمة، في ظل ظروف بالغة الصعوبات، ومضى مجلس الوزراء في معالجة البنود المدرجة على جدول الأعمال بكل ايجابية، وبتوافق بين كل الوزراء. واعتبر المصدر أن الصيغة التي خرج بها المجلس مرضية، وأبقت ملف الإحالة على الطاولة، ولكن ريثما تنجز التحقيقات المطلوبة من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية. في موضوع المتفجرات المضبوطة، وبعدما اطلع المجلس على تفاصيل القضية من وزير العدل، وبعدما اعتبر ان هذه القضية من الخطورة بمكان لأنها تهدد امن البلاد وسلامة المواطنين، شدد على ضرورة السير بالتحقيق دون أي قيد او سقف الا سقف القانون. كما قرر متابعة البحث في طلب وزارة العدل إحالة القضية الى المجلس العدلي، كل ذلك في ضوء تقدم مراحل التحقيق. مَن أباح للمخابرات التركية والسورية خطف الأفراد من لبنان واقتيادهم خارج حدوده؟ اقتياد كيالي من المنصورية إلى السفارة السورية ثم إلى سوريا دون علم بيروت... والخارجية مطالبة باستدعاء السفيرين (الديار) تتمة «حكمة رئاسية» منعت تفجير شاحنة ضهر البيدر بالبلد؟ (الشرق الأوسط) تتمة اتصالات سياسية تنزع فتيل توتر «متفجرات حزب الله» (الشرق الأوسط) تتمة السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخ بالستي حوثي باتجاه الرياض مَن أباح للمخابرات التركية والسورية خطف الأفراد من لبنان واقتيادهم خارج حدوده؟ اقتياد كيالي من المنصورية إلى السفارة السورية ثم إلى سوريا دون علم بيروت... والخارجية مطالبة باستدعاء السفيرين «حكمة رئاسية» منعت تفجير شاحنة ضهر البيدر بالبلد؟ شو الوضع؟ مجلس الوزراء يهرب من أزمة المجلس العدلي ووزراء "القوات" يكرّرون سلوك الإنسحاب عون ثمّن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري: الوسيلة الأفضل لحماية لبنان وإنقاذه أمن الدولة: توقيف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول باسيل واصل متابعة تصدير التفاح اللبناني ووجّه كتاباً جديداً إلى سفراء السعودية وقطر والكويت والإمارات ومصر سلسلة منخفضات باردة ستضرب لبنان.. هذا ما ينتظرنا ما بعد 26 تشرين!