"أنتونيللي يطارد لقب أصغر بطل للعالم" الأرقام القياسية التي تنتظر أنتونيللي في حال تتويجه في أوستن "أنتونيللي يطارد لقب أصغر بطل للعالم" قد يكون كيمي أنتونيللي على موعد مع كتابة التاريخ في جائزة الولايات المتحدة الكبرى إذ إن تتويجه بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 في أوستن سيجعله أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة كما سينهي انتظارًا إيطاليًا دام 73 عامًا منذ آخر تتويج لسائق إيطالي باللقب والذي حققه ألبرتو أسكاري. وإذا نجح السائق الإيطالي في حسم البطولة فسيحقق هذه الإنجازات خلال موسمه الثاني فقط في الفورمولا 1 في محطة استثنائية من مسيرته وهو لا يزال في العشرين من عمره. في ما يلي أبرز الأرقام القياسية والإنجازات التي قد يحققها أنتونيللي إذا حسم اللقب على حلبة الأمريكيتين. يدخل أنتونيللي المرحلة المقبلة متصدرًا ترتيب بطولة العالم برصيد 340 نقطة متقدمًا بفارق مريح على زميله في فريق مرسيدس جورج راسل الذي يملك 238 نقطة فيما يحتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الثالث برصيد 229 نقطة. ورغم أن المنافسة لا تزال مفتوحة حسابيًا مع بقاء 150 نقطة متاحة فإن أنتونيللي يملك فرصة لحسم اللقب في جائزة الولايات المتحدة الكبرى شرط أن تصب النتائج في مصلحته. ويحتاج السائق الإيطالي إلى الفوز بالسباق بالتزامن مع إنهاء راسل المنافسة في المركز التاسع أو أسوأ وهاميلتون في المركز الخامس أو أسوأ ليضمن صدارة لا يمكن لأي من منافسيه تعويضها. ومع الحديث عن احتمال حصول راسل على عقوبة تراجع على شبكة الانطلاق بسبب وحدة الطاقة وإن كان ذلك متوقعًا في جائزة لاس فيغاس الكبرى وليس في أوستن يبقى هذا السيناريو ممكنًا وإن كانت فرص تحققه محدودة. ما الأرقام القياسية التي سيحطمها؟ أصغر بطل للعالم في تاريخ الفورمولا 1. سيبلغ أنتونيللي 20 عامًا و61 يومًا عند إقامة سباق أوستن ما يمنحه فرصة تحطيم الرقم القياسي الذي يحمله الألماني سيباستيان فيتيل الذي أحرز لقبه العالمي الأول في جائزة أبوظبي الكبرى عام 2010 بعمر 23 عامًا و134 يومًا. وفي حال تتويجه سيصبح أنتونيللي أصغر بطل للعالم بفارق يزيد على ثلاث سنوات في إنجاز استثنائي يؤكد سرعة صعوده إلى قمة رياضة المحركات. وسيصبح أنتونيللي أول سائق مولود في الألفية الجديدة يحرز لقب بطولة العالم للفورمولا 1 إذ إن لاندو نوريس، بطل العالم الأخير، وُلد عام 1999. سيعيد تتويج أنتونيللي اللقب العالمي إلى إيطاليا للمرة الأولى منذ عام 1953 عندما أحرز ألبرتو أسكاري لقبه الثاني على التوالي. وسيصبح بذلك ثالث سائق إيطالي يتوّج ببطولة العالم للفورمولا 1 بعد نينو فارينا عام 1950 وأسكاري عامي 1952 و1953. كما سيصبح أول سائق إيطالي يحرز اللقب من دون أن يقود لصالح فريق إيطالي بعدما خاض موسمه مع مرسيدس. الاقتراب من رقم أسكاري القياسي في حال فوزه بسباق أوستن سيرفع أنتونيللي رصيده إلى تسعة انتصارات في سباقات الجائزة الكبرى ليصبح على بُعد أربعة انتصارات فقط من الرقم القياسي الإيطالي الذي يحتفظ به أسكاري برصيد 13 فوزًا. ما الإنجاز الذي لن يكون الأول في تحقيقه؟ رغم أهمية هذه الأرقام لن يكون أنتونيللي أول سائق يتوّج بلقب العالم خلال موسمه الثاني في البطولة إذ سبقه إلى ذلك لويس هاميلتون عام 2008 وجاك فيلنوف عام 1997. أما نينو فارينا فقد حقق اللقب العالمي في موسمه الأول، خلال عام 1950. لم ينتظر أنتونيللي حسم اللقب ليبدأ كتابة اسمه في سجلات الفورمولا 1 فقد حقق بالفعل مجموعة من الإنجازات اللافتة خلال الموسم الحالي. أصغر سائق يحقق مركز الانطلاق الأول (Pole Position): انتزع أنتونيللي هذا الرقم من سيباستيان فيتيل خلال جائزة الصين الكبرى. وأصغر متصدر لترتيب بطولة العالم: اعتلى قمة الترتيب خلال جائزة اليابان الكبرى بعمر 19 عامًا و216 يومًا. إنجاز تاريخي في مونزا: أصبح أول سائق إيطالي يفوز بسباق على حلبة مونزا منذ ستة عقود. فيتيل يرحب بتحطيم رقمه القياسي على الرغم من احتمال فقدانه رقمه القياسي بوصفه أصغر بطل للعالم أبدى سيباستيان فيتيل سعادته بما يحققه السائق الإيطالي مشيرًا إلى أن الأرقام القياسية وُجدت لتُحطّم. وقال فيتيل: “سأكون سعيدًا جدًا من أجله. لقد قدم موسمًا مذهلًا وكما تقول العبارة الشهيرة فإن الأرقام القياسية وُجدت لتُحطّم لا يزال أمامه الكثير من السنوات لتحقيق المزيد”. وأضاف: “أنا أحب هذه الرياضة ولذلك فإن متابعة ما يحدث بصفتي مشجعًا أمر مثير للغاية. أتمنى أن يعود الآخرون إلى المنافسة بقوة أكبر لكنني أشعر بالسعادة من أجلهم لأنني أعرف حجم العمل المطلوب لتحقيق مثل هذه الإنجازات وأيًا كان السائق الذي سيفوز فسيكون مستحقًا للقب”. إذا نجح أنتونيللي في حسم البطولة في أوستن فلن يكون الأمر مجرد تتويج مبكر بل لحظة تاريخية قد تفتح صفحة جديدة في سجل الفورمولا