منتدى حوار بيروت أكّد على دعم المملكة العربيّة السّعوديّة 23 تشرين الأول 2026 · 01:12 ص قراءة في 6 دقائق النائب مخزومي متحدثاً ومتوسطاً، صلاح سلام، والصفح، كبي، القاضي أدهم وعيتاني حجم الخط عقد منتدى حوار بيروت اجتماعه الدوري في منزل النائب فؤاد مخزومي في بيت البحر. الاجتماع الحاشد الذي ضمّ مشاركين جدداً حضره: رئيس تحرير جريدة «اللواء» صلاح سلام، وحشد من القضاة والعلماء والمخاتير، والفاعليات الاقتصادية والتربوية والأهلية البيروتية. اللقاء افتتح بكلمة لمدير مؤسسة مخزومي سامر الصفح الذي رحب بالشخصيات الجديدة المشاركة، مؤكداً أن اللقاء هو لمناقشة المشكلات التي تواجه بيروت وأهلها، ومجدداً التهنئة لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية والذي يضطلع بمسؤولية كبيرة تساهم في المعالجات الجديدة، متمنياً على النائب فؤاد مخزومي في أجواء لقاءاته مع السفراء والمعنيين والاجواء السياسية التي يعيشها لبنان ومحيطه. النائب مخزومي اعتبر أن موقف حزب الله «غريب عجيب» فهو مشارك بالحكومة وكل ممارسته ضدها وضد مصالح الوطن، مشيراً أن موقف الحزب من مسألة المتفجرات المضبوطة لا مبرر له، وأنه من الطبيعي أن تطرح الحكومة إحالة الملف الى المجلس العدلي، مستغرباً التهديدات التي يطلقها حزب الله، وأنه إزاء هذه التهديدات المطلوب الالتفاف حول الحكومة اللبنانية وتثبيت دعائم الدولة، وبالتأكيد نحن مستمرون بدعم الدولة. وأثنى النائب مخزومي على المبادرة القطرية الهادفة للمساعدة في أزمة الكهرباء وهي مبادرة تعكس حرص دولة قطر على دعم لبنان، محذراً من أن المافيا المستفيدة من غياب الكهرباء ستحاول وضع العصي بالدواليب. وتوقف النائب مخزومي في كلمته عند تحرك الدراجات النارية: فأكد على رفض هذا التحرك لأنه تحرك يندرج «ضمن الإملاءات الإيرانية». وأثنى مخزومي على جهود القوى الأمنية في الحفاظ على الاستقرار في هذه الوقت الدقيق الذي يمر به لبنان والمنطقة. وعلى الصعيد العربي استنكر النائب مخزومي الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، معتبراً أنها تشكل تهديداً لأمن المملكة والأمن القومي العربي. وختم مخزومي: لا خيار لنا سوى دعم الدولة اللبنانية والسير بتنفيذ قراراتها، مشيراً أن الدولة العيمقة تحاول تعطيل وعرقلة مسيرة الاصلاح وتمييع الحلول لملفات الودائع والكهرباء وقانون العفو العام وتراهن على مرحلة ما بعد الانتخابات الاسرائيلية والأميركية. رئيس تحرير جريدة :اللواء» صلاح سلام أكد في كلمته أن الوضع في لبنان والمنطقة حساس، ويبدو أن خيار الحرب يطغى. أضاف سلام: ما يشغلنا الآن ايضاً هو ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات مرتبطة بمواقف المملكة المعروفة في تبنيها للقضية الفلسطينية وقضايا العرب، وأن الواجب على كل الدول العربية والاسلامية تدعم السعودية، لأن الاستهداف هو لكل الشعوب العربية والاسلامية. واعتبر سلام ان نشر الخرائط يدخل في إطار الحرب النفسية والاعلامية، مؤكداً أن المطلوب تحصين الوضع الداخلي اللبناني وتوحيد الصفوف لمواجهة ما يحاك للبنان والمنطقة، مشيراً أن الرئيس نواف سلام يشكل رأس حربة لمواجهة ملفات الفساد وتفكيك رموز الدولة العيمقة التي تعرقل الاصلاحات المطلوبة. ☐ زياد عيتاني أكد أننا في لبنان معنيون بما تتعرض له المملكة العربية السعودية، ونحن كسنّة وبيارتة لا يمكن أن نترك بعض المحسوبين على الطائفة للتطاول على المملكة لأن الحقيقة ان كل أهل السنة في لبنان مع السعودية التي وقفت مع لبنان وساندته في أحلك الظروف. ☐ القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي اعتبر أن منتدى حوار بيروت هو إطار لوحدة موقف البيارتة، مقترحاً لقاءً مع السفير السعودي في لبنان لتأكيد المساندة والمناصرة للملكة العربية السعودية. ☐ رئيس اتحاد العائلات البيروتية وليد كبي أكد أن الاتحاد أصدر بياناً شدد فيه على دعم السعودية، مؤكداً على الدور العائلي للاتحاد، وتشجيع العائلات البيروتية للانضمام لعائلة الاتحاد لتشارك في مسيرة الاتحاد الداعمة لحقوق البيارتة. ☐ وتطرق الشيخ بلال الملا الى الهجمة التي يتعرض لها مقام دار الفتوى، مؤكداً أن دار الفتوى بخير لأنها تسلك طريق الحق، وأنها دار جامعة ولن تطال منها حملات التشهير. 1- استنكر المنتدى بأشدّ العبارات الاعتداءات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبراً أنها تشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وللأمن القومي العربي عموماً. وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر، وأن استمرار هذه الاعتداءات يستوجب موقفاً عربياً حازماً وإجراءات عملية رادعة، تتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار، وتضمن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، مجدداً تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وشعباً.