احتشد مئات المشجعين أمام فندق "لا ريكونكيستا" في مدينة أوفييدو الإسبانية، الخميس، لاستقبال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي وصل لتسلّم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، وسط هتافات باسمه وتصفيق الحاضرين، على وقع موسيقى مزمار القربة التقليدية في الإقليم. ووصل قائد الأرجنتين السابق ولاعب إنتر ميامي برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو، حيث استقبلته مديرة مؤسّسة أميرة أستورياس تيريسا سانخورخو. وبعد التقاط الصور أمام وسائل الإعلام، توجّه ميسي إلى المشجّعين المنتظرين خلف الحواجز، ووقّع قمصانًا وصورًا تذكارية، في مشهد طغت عليه أجواء الحماس. ومن المقرّر أن يتسلّم اللاعب البالغ 39 عامًا الجائزة، اليوم، خلال الحفل الرسمي في مسرح كامبوامور بأوفييدو، تقديرًا لمسيرته الرياضية وأعماله الإنسانية. وكانت لجنة التحكيم قد أعلنت اختيار ميسي في 3 حزيران - يونيو الماضي، مشيدةً بموهبته وإنجازاته والتزامه بالعمل الجماعي، إضافةً إلى مساهماته في دعم تعليم الأطفال الأقل حظًا ورعايتهم الصحية. وجاء تكريمه بعد تتويجه بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022، وفوزه بالكرة الذهبية ثماني مرات خلال مسيرته. وتندرج زيارة ميسي ضمن فعاليات أسبوع جوائز أميرة أستورياس، الذي يتضمّن لقاءات وأنشطة ثقافية وتربوية، بينها لقاء مع طلاب من مدارس الإقليم، في إطار برنامج يهدف إلى تقريب الشخصيات المكرّمة من الجمهور.