على مدى الساعات الماضية تصدر اسم عبد الباسط الساروت حديث السوريين على مواقع التواصل. أما السبب فخلاف اشتعل في مباراة لكرة السلة بين نادي الوحدة الدمشقي ونادي الكرامة الحمصي في صالة الفيحاء بدمشق، يوم الثلاثاء الماضي. الشهيد عبد الباسط الساروت رمزٌ ثوريٌّ ووطنيٌّ خالد، لن تزول ذكراه من وجدان السوريين. إن المساس باسمه أو التطاول على رمزيته ليس مجرد خروجٍ عن القانون، بل هو جريمةٌ أخلاقيةٌ مرفوضة لما يتضمنه من إثارةٍ للفتنة واستهانةٍ بمشاعر شعبنا. لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا، وكلُّ من يثبت تورطه في ذلك لن يفلت من المحاسبة والعقاب وفق القانون.— د.مظهر الويس (@DrMazharAlwais) October 21, 2026 الشهيد عبد الباسط الساروت رمزٌ ثوريٌّ ووطنيٌّ خالد، لن تزول ذكراه من وجدان السوريين. إن المساس باسمه أو التطاول على رمزيته ليس مجرد خروجٍ عن القانون، بل هو جريمةٌ أخلاقيةٌ مرفوضة لما يتضمنه من إثارةٍ للفتنة واستهانةٍ بمشاعر شعبنا. لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا، وكلُّ من يثبت تورطه في ذلك لن يفلت من المحاسبة والعقاب وفق القانون. فقد تحولت المباراة التي انتهت بفوز الوحدة بنتيجة 61-58 إلى حالة من الهرج والمرج، والتوتر عقب هتافات تناولت الساروت إثر حضور عمر السومة إلى صالة الفيحاء. إذ أطلق بعض الحاضرين في المدرجات هتافات باسم الساروت، الذي يلقب بـ "بلبل الثورة" ما أثار موجة استياء عارمة بين جماهير مدينة حمص (نادي الكرامة). فيما انتشرت مقاطع مصورة حول الهتافات التي لم تتضح ماهيتها بشكل واضح، إلا أن الروايات تباينت، بين مؤكد أنه تمت إهانة الساروت "أحد رموز الثورة"، وبين موضح أن الهتافات أتت ترحماً على روحه. أرفض بشدة أي إساءة إلى رموز الثورة السورية، وفي مقدمتهم الشهيد عبد الباسط الساروت، الذي سيبقى رمزاً من رموز الكرامة والتضحية في وجدان السوريين. إن الرياضة مساحة للتنافس الشريف، وجسرٌ للمحبة بين السوريين، وليست ساحةً لإثارة الفتن أو إعادة إنتاج الانقسامات. وفي سوريا الجديدة، لا بد أن تكون كرامة الشهداء وتضحيات السوريين محل احترام، وأن تُواجَه كل إساءة بموقف واضح و أن يُحاسب المسؤول عنها وفق القانون. بناء الدولة يبدأ بصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، ورفض كل ما يهدد السلم الأهلي ووحدة السوريين. فمسؤوليتنا اليوم أن نبني وطناً يتسع لجميع أبنائه، ولا يسمح لأحد باستغلال الرياضة أو غيرها لبث الكراهية والفرقة.— Houda Atassi (@HoudaAtassi) October 21, 2026 أرفض بشدة أي إساءة إلى رموز الثورة السورية، وفي مقدمتهم الشهيد عبد الباسط الساروت، الذي سيبقى رمزاً من رموز الكرامة والتضحية في وجدان السوريين. إن الرياضة مساحة للتنافس الشريف، وجسرٌ للمحبة بين السوريين، وليست ساحةً لإثارة الفتن أو إعادة إنتاج الانقسامات. وفي سوريا الجديدة، لا بد أن تكون كرامة الشهداء وتضحيات السوريين محل احترام، وأن تُواجَه كل إساءة بموقف واضح و أن يُحاسب المسؤول عنها وفق القانون. بناء الدولة يبدأ بصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، ورفض كل ما يهدد السلم الأهلي ووحدة السوريين. فمسؤوليتنا اليوم أن نبني وطناً يتسع لجميع أبنائه، ولا يسمح لأحد باستغلال الرياضة أو غيرها لبث الكراهية والفرقة. فيما أصدر نادي الكرامة أمام موجة الجدل هذه بياناً استنكر فيه بشدة أي إساءة صدرت بحق الساروت واعتبرها مساساً بالخطوط الحمراء. بدوره، أصدر نادي الوحدة بياناً نفى فيه وقوع أي إساءة مقصودة، مؤكداً أن الهتافات كانت ترحماً على روحه باعتباره رمزاً وطنياً. ودعا إلى عدم تأويل المقاطع بما يثير الفتنة. في حين دخل اتحاد كرة السلة السوري على الخط وأعلن أنه قرر تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمحاسبة أي متجاوز. 🔹الشهيد عبد الباسط الساروت رمز من رموز ثورتنا المباركة وأيقونة خالدة عصيّة على الزمن. 🔹رحمك الله يا عبد الباسط وأحسن مقامك بين الشهداء والصديقين. 🔹لن تسود في سوريا الجديدة إلا ثقافة احترام القانون وتبجيل قيم الثورة ورموزها وأخلاقها. https://t.co/Rr4sFcfTTs— محمد ياسين صالح (@AL_SAALEH) October 20, 2026 🔹الشهيد عبد الباسط الساروت رمز من رموز ثورتنا المباركة وأيقونة خالدة عصيّة على الزمن. 🔹رحمك الله يا عبد الباسط وأحسن مقامك بين الشهداء والصديقين. 🔹لن تسود في سوريا الجديدة إلا ثقافة احترام القانون وتبجيل قيم الثورة ورموزها وأخلاقها. https://t.co/Rr4sFcfTTs كذلك دخلت عدة جهات رسمية أخرى على خط الأزمة. وأكد وزير العدل مظهر لويس في منشور على إكس مساء أمس الأربعاء أن "الساروت رمز ثوريٌ ووطني خالد، ولن تزول ذكراه من وجدان السوريين". كما شدد على أن "المساس باسمه أو التطاول على رمزيته ليس مجرد خروجٍ عن القانون، بل هو جريمةٌ أخلاقيةٌ مرفوضة لما يتضمنه من إثارةٍ للفتنة واستهانةٍ بمشاع