أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة "إكس"، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" نفذا غارة في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، أسفرت عن اغتيال رمضان دياب أبو شحادة، الذي قالت إنه كان يتولى رئاسة لجان المقاومة الشعبية في خانيونس. وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن لجان المقاومة الشعبية هي منظمة فلسطينية تأسست عام 2000، زاعمًا أنها ترتبط حاليًا بحركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وأن عناصر منها شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول وفي عمليات ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب. وادعى الجيش الإسرائيلي أن أبو شحادة عمل خلال الحرب، وخصوصًا في الفترة الأخيرة، على الدفع بعمليات ضد القوات الإسرائيلية والإسرائيليين، إضافة إلى المساهمة في إعادة بناء قدرات حركة حماس. كما اتهمه بالعمل بصورة قال إنها تشكل "انتهاكًا ممنهجًا لوقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن استهدافه جرى من الجو بذريعة "إزالة التهديد" الذي قالت إسرائيل إنه كان يشكله. وختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالتأكيد أن قواته منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق القائم، وأنها ستواصل التحرك ضد ما تصفه بأي "تهديد فوري".