هنّأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سوريا بما وصفه بـ"الخطوة الحاسمة" التي تحقّقت أمس الثلاثاء في مسار الدمج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن الدولة السورية، مؤكّداً استمرار الدعم الفرنسي للمرحلة الانتقالية على أساس وحدة البلاد وسيادتها واحتكار الدولة للسلاح. وقال ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس": "أحيّي التزام الرئيس أحمد الشرع وروح المسؤولية التي أظهرها مظلوم عبدي وقوات سوريا الديمقراطية في هذا الإطار". وأضاف: "منذ بداية المرحلة الانتقالية، أدّت فرنسا دوراً فاعلاً في مواكبة هذا المسار، وستواصل متابعة تنفيذه عن كثب". وشدّد الرئيس الفرنسي على أنّ بلاده ستواصل دعم المرحلة الانتقالية في سوريا، انطلاقاً من مبدأَي الوحدة والسيادة، مع احترام جميع مكوّنات المجتمع واحتكار الدولة للسلاح. واعتبر أنّ هذا المسار يشكّل، في سوريا كما في سائر المناطق، الطريق نحو بناء سلام واستقرار مستدامَين. وتأتي الإشادة الفرنسية غداة إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حلّ القوات، خلال خطاب متلفز من القصر الرئاسي في دمشق، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".