نشر النائب فؤاد مخزومي على حسابه عبر منصة "اكس" ما يلي: "سعدتُ بلقاء سعادة السفير السعودي لدى لبنان الدكتور فهد الدوسري، حيث تبادلنا وجهات النظر حول عدد من القضايا المتصلة بالشأن اللبناني والتطورات الإقليمية الراهنة. وفي ذكرى اتفاق الطائف، أكدتُ تمسّكنا بهذا الاتفاق بوصفه ميثاقاً للوفاق الوطني وركيزةً أساسية لبناء الدولة وصون وحدة لبنان وسيادته وعروبته، مشدداً على أن الوفاء للطائف يكون بتطبيقه كاملاً، نصّاً وروحاً، واحترام الدستور، وتعزيز الشراكة الوطنية، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها، وحماية السلم الأهلي والعيش المشترك. كما ثمّنتُ عالياً الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية ومواقفها الثابتة في دعم لبنان وشعبه ومؤسساته الشرعية، مؤكداً أن العلاقات اللبنانية–السعودية تشكّل شراكة استراتيجية راسخة، تقوم على الثقة والمصالح المشتركة، ونتطلّع إلى تعزيزها بما يخدم استقرار لبنان وازدهاره ويعيد إليه مكانته الطبيعية في محيطه العربي". سعدتُ بلقاء سعادة السفير السعودي لدى لبنان الدكتور فهد الدوسري، حيث تبادلنا وجهات النظر حول عدد من القضايا المتصلة بالشأن اللبناني والتطورات الإقليمية الراهنة. وفي ذكرى اتفاق الطائف، أكدتُ تمسّكنا بهذا الاتفاق بوصفه ميثاقاً للوفاق الوطني وركيزةً أساسية لبناء الدولة وصون وحدة لبنان وسيادته وعروبته، مشدداً على أن الوفاء للطائف يكون بتطبيقه كاملاً، نصّاً وروحاً، واحترام الدستور، وتعزيز الشراكة الوطنية، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها، وحماية السلم الأهلي والعيش المشترك. كما ثمّنتُ عالياً الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية ومواقفها الثابتة في دعم لبنان وشعبه ومؤسساته الشرعية، مؤكداً أن العلاقات اللبنانية–السعودية تشكّل شراكة استراتيجية راسخة، تقوم على الثقة والمصالح المشتركة، ونتطلّع إلى تعزيزها بما يخدم استقرار لبنان وازدهاره ويعيد إليه مكانته الطبيعية في محيطه العربي. @FahadAALDOSARI— Fouad Makhzoumi (@fmakhzoumi) October 22, 2026 سعدتُ بلقاء سعادة السفير السعودي لدى لبنان الدكتور فهد الدوسري، حيث تبادلنا وجهات النظر حول عدد من القضايا المتصلة بالشأن اللبناني والتطورات الإقليمية الراهنة. وفي ذكرى اتفاق الطائف، أكدتُ تمسّكنا بهذا الاتفاق بوصفه ميثاقاً للوفاق الوطني وركيزةً أساسية لبناء الدولة وصون وحدة لبنان وسيادته وعروبته، مشدداً على أن الوفاء للطائف يكون بتطبيقه كاملاً، نصّاً وروحاً، واحترام الدستور، وتعزيز الشراكة الوطنية، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها، وحماية السلم الأهلي والعيش المشترك. كما ثمّنتُ عالياً الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية ومواقفها الثابتة في دعم لبنان وشعبه ومؤسساته الشرعية، مؤكداً أن العلاقات اللبنانية–السعودية تشكّل شراكة استراتيجية راسخة، تقوم على الثقة والمصالح المشتركة، ونتطلّع إلى تعزيزها بما يخدم استقرار لبنان وازدهاره ويعيد إليه مكانته الطبيعية في محيطه العربي. @FahadAALDOSARI