لا مخاوف من أي تسوية إقليمية على حساب لبنان بعد 3 سنوات من حروب 7 أكتوبر؟...الضمانة لعدم حصول ذلك هو الفشل المتكرر الذي تسبّب به منذ التسعينياتأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"يبدو أن شعوراً إقليمياً وعالمياً عاماً ينمو أكثر فأكثر حالياً، بشأن أن الزخم الدولي الذي طبع الملف اللبناني في عام 2025 تحديداً، وفي النصف الأول من عام 2026 بنسبة أقلّ، بدأ يضمحلّ في شكل كبير.تسوية على حساب لبنان؟فإذا نظرنا الى لائحة التواصل الخارجي مع لبنان منذ مدة، سنجد أنه مُنخفض بالمقارنة مع ما كان عليه العام الفائت، وذات أبعاد مبدئية - تحفيزية أكثر من أن يكون مرتبطاً بشؤون ملموسة.كما أن لائحة الدول الأكثر حماسة للتواصل مع لبنان منذ أسابيع بحسب بعض المراقبين، تقتصر على فرنسا أولاً، ولأسباب هي نفسها تلك التي جعلت باريس تنخرط في الملف اللبناني بعد عام 2020، ومن دون أي نتيجة فعّالة.فماذا عن مستقبل الأوضاع في لبنان؟ وهل من معطيات مُقلِقَة دفعت أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي قبل أيام الى التعبير عن قلقه من أن تقوم أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان؟لا عودة للماضي...رأى مصدر مُتابِع أن "لا خوف من تسوية إقليمية يُتَّفَق عليها، وتجدد زمن السلاح غير الشرعي في لبنان، وتُعيده الى الحقبات السابقة من جديد".ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الضمانة لعدم حصول ذلك، هو الفشل المتكرر الذي تسبّب به منذ التسعينيات. ففي عام 1993، اندلعت مواجهة عسكرية في جنوب لبنان انتهت بتسوية، أدت بدورها الى اشتعال حرب "عناقيد الغضب" في عام 1996. وقد أدت تفاهمات نيسان 1996 الى استمرار التوتر جنوباً، وصولاً الى اشتعال حرب تموز في عام 2006، رغم الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000".وختم:"يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تخفّض مستوى الضغط في الملف اللبناني أو لا، بين حين وآخر، خصوصاً أنها بعيدة من المخاطر الأمنية الشرق أوسطية. ولكن ذلك لن يحدث الآن، أي بعد مرور ثلاث سنوات من حروب 7 أكتوبر 2023. فلا تسويات يمكن أن تُعيد لبنان والمنطقة الى ما كانا فيه بالماضي". لا مخاوف من أي تسوية إقليمية على حساب لبنان بعد 3 سنوات من حروب 7 أكتوبر؟... الضمانة لعدم حصول ذلك هو الفشل المتكرر الذي تسبّب به منذ التسعينيات أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" يبدو أن شعوراً إقليمياً وعالمياً عاماً ينمو أكثر فأكثر حالياً، بشأن أن الزخم الدولي الذي طبع الملف اللبناني في عام 2025 تحديداً، وفي النصف الأول من عام 2026 بنسبة أقلّ، بدأ يضمحلّ في شكل كبير. فإذا نظرنا الى لائحة التواصل الخارجي مع لبنان منذ مدة، سنجد أنه مُنخفض بالمقارنة مع ما كان عليه العام الفائت، وذات أبعاد مبدئية - تحفيزية أكثر من أن يكون مرتبطاً بشؤون ملموسة. كما أن لائحة الدول الأكثر حماسة للتواصل مع لبنان منذ أسابيع بحسب بعض المراقبين، تقتصر على فرنسا أولاً، ولأسباب هي نفسها تلك التي جعلت باريس تنخرط في الملف اللبناني بعد عام 2020، ومن دون أي نتيجة فعّالة. فماذا عن مستقبل الأوضاع في لبنان؟ وهل من معطيات مُقلِقَة دفعت أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي قبل أيام الى التعبير عن قلقه من أن تقوم أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان؟ رأى مصدر مُتابِع أن "لا خوف من تسوية إقليمية يُتَّفَق عليها، وتجدد زمن السلاح غير الشرعي في لبنان، وتُعيده الى الحقبات السابقة من جديد". ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الضمانة لعدم حصول ذلك، هو الفشل المتكرر الذي تسبّب به منذ التسعينيات. ففي عام 1993، اندلعت مواجهة عسكرية في جنوب لبنان انتهت بتسوية، أدت بدورها الى اشتعال حرب "عناقيد الغضب" في عام 1996. وقد أدت تفاهمات نيسان 1996 الى استمرار التوتر جنوباً، وصولاً الى اشتعال حرب تموز في عام 2006، رغم الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000". وختم:"يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تخفّض مستوى الضغط في الملف اللبناني أو لا، بين حين وآخر، خصوصاً أنها بعيدة من المخاطر الأمنية الشرق أوسطية. ولكن ذلك لن يحدث الآن، أي بعد مرور ثلاث سنوات من حروب 7 أكتوبر 2023. فلا تسويات يمكن أن تُعيد لبنان والمنطقة الى ما كانا فيه بالماضي".