شهدت بلدة رنكوس في ريف دمشق الغربي تطورًا أمنيًا لافتًا، بعدما نفذت قوى الأمن الداخلي السوري، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية استهدفت خلية تابعة لتنظيم "داعش"، وأسفرت، بحسب ما نقلته وكالة "سانا" عن قوى الأمن الداخلي، عن استشهاد عنصرين وإصابة 5 آخرين خلال الاشتباكات. وذكرت قوى الأمن الداخلي، عبر قناتها على "تلغرام"، أن العملية نُفذت، الخميس، في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في إطار ملاحقة خلايا التنظيم ونشاطها في المنطقة. ولم تتضمن المعلومات المنشورة حتى الآن تفاصيل إضافية حول عدد أفراد الخلية المستهدفة أو ما إذا كانت العملية أسفرت عن توقيفات أو قتلى في صفوفها، فيما تستمر متابعة نتائج العملية الأمنية. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان جهاز الاستخبارات العامة إحباط مخطط أمني في ريف دمشق، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، كان يستهدف دورية للشرطة. وبحسب "سانا"، كانت خلية تابعة لتنظيم "داعش" تستعد لتنفيذ ذلك المخطط، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية في 16 تشرين الأول الجاري من إحباطه في عملية استباقية. وأسفرت العملية حينها عن توقيف شخصين أُشير إليهما بالأحرف الأولى (م.خ) و(أ.ح)، إضافة إلى ضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير كانت بحوزتهما. وتعكس العملية الجديدة استمرار النشاط الأمني في ريف دمشق ضد خلايا مرتبطة بتنظيم "داعش"، في وقت تواصل فيه الأجهزة السورية تنفيذ عمليات ملاحقة استباقية في عدد من المناطق لمنع أي محاولات لتنفيذ هجمات أو استهدافات أمنية.