قتل وجرح عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، اليوم الخميس، خلال عملية أمنية استهدفت خلية تابعة لتنظيم "داعش الإرهابي" في بلدة رنكوس في ريف دمشق الغربي. وذكرت قوى الأمن الداخلي عبر قناتها على "تلغرام"، أن العملية نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة. فيما أوضحت مصادر محلية أن قوى المهام الخاصة في الأمن الداخلي هي من نفّذتها. وأفادت المصادر بوقوع قتلى ومصابين في صفوف الخلية، والقبض على عدد من أفرادها، وذلك جراء اشتباكات اندلعت بين الجانبين. وقالت المصادر إن الجهات المسؤولة في البلدة علّقت دوام المدراس والموظفين، ودعت المواطنين إلى عدم مغادرة منازلهم حفاظاً على سلامتهم إلى حين انتهاء العملية. وأفاد مصدر أمني سوري لـ"المدن"، عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الأمن السوري خلال العملية، مضيفاً أن قوة المهام الخاصة في الأمن الداخلي اشتبكت مع أفراد الخلية وأوقعت قتلى وجرحى بصفوفها واعتقلت أفراداً منها. وكان جهاز الاستخبارات العامة أحبط، يوم الجمعة الماضي، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بعملية أمنية استباقية، مخططاً لاستهداف دورية للشرطة في محافظة ريف دمشق، كانت خلية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي تستعد لتنفيذه. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على المتورطَين (م.خ) و(أ.ح)، وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير كانت بحوزتهما. وأكدت الجهات المختصة مواصلة تحقيقاتها مع المقبوض عليهما، لكشف ملابسات المخطط وتحديد ارتباطاته وأبعاده، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما. وفي آب/أغسطس الماضي، أعلنت السلطات السورية تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش"، قالت إنها تورطت في عمليات خطف وزرع عبوات ناسفة واغتيالات، وامتد نشاطها من محافظة الرقة إلى حلب وإدلب وحمص، في إطار سلسلة عمليات أمنية استهدفت عناصر وقيادات مرتبطة بالتنظيم. وقالت قوى الأمن الداخلي، الأحد، إن جهاز الاستخبارات العامة نفذ بالتعاون معها سلسلة عمليات أمنية أسفرت عن توقيف أربعة من متزعمي الخلية في محافظة الرقة، إلى جانب عدد من عناصرها في محافظات حلب وإدلب وحمص، بعد عمليات تتبع لنشاط أفراد الخلية وتحركاتهم. وأضافت أن عمليات المداهمة أسفرت كذلك عن ضبط عبوات ناسفة معدة للتفجير، وأسلحة وذخائر متنوعة، إضافة إلى عدد من القنابل اليدوية ومواد متفجرة قالت السلطات إنها كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ هجمات.