في قضية إنسانية تستدعي تعاون المواطنين لكشف هوية طفل والعثور على عائلته، عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة طفل يبلغ نحو 11 عاماً، عُثر عليه في بلدة فالوغا، من دون أي مستند يثبت هويته أو معلومات واضحة عن ذويه. وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بلاغ صادر عن شعبة العلاقات العامة، أن الطفل يتحدث بلهجة سورية ويدّعي أن اسمه محمد، من دون أن يعرف كنيته أو أي تفاصيل عن عائلته أو أقاربه. وبحسب البلاغ، قال الطفل إنه يعيش متشرّداً قرب حاويات النفايات في بلدة شتورا منذ أن كان في الخامسة من عمره، وإنه لا يعرف ذويه أو أي شخص من أقاربه. وأشارت قوى الأمن إلى أنه عُثر على الطفل في بلدة فالوغا بتاريخ 19 تشرين الأول 2026، قبل أن يُودع، في 21 تشرين الأول، مركزاً تابعاً لإحدى الجمعيات في بلدة الكحالة، حيث يتلقى الرعاية اللازمة إلى حين التوصل إلى هويته أو العثور على أحد أفراد عائلته. وأضاف البلاغ أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي دعت كل من لديه أي معلومات عن الطفل أو عن أي شخص من ذويه أو أقاربه إلى التواصل مع مخفر حمانا في وحدة الدرك الإقليمي. واختتم البلاغ بطلب إبلاغ ذويه، في حال التعرف إليهم، بضرورة الحضور إلى المخفر أو الاتصال على الرقم 05-530002 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتسليم الطفل إليهم. وتأتي هذه المناشدة في إطار الإجراءات التي تعتمدها الأجهزة الأمنية في حالات العثور على أطفال مجهولي الهوية أو منقطعين عن ذويهم، إذ يجري تعميم الصور والمعلومات المتوافرة بهدف المساعدة في تحديد الهوية وإعادة الطفل إلى عائلته بعد استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.