أفاد موقع "واللا" العبري، نقلاً عن مصدر أمني، بأن احتمالات اندلاع حرب مع إيران تتزايد مع مرور الوقت، في ظل تكثيف تدريبات الطائرات المقاتلة في الأجواء الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، ورفع مستوى التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة. وبحسب التقرير الذي أعدّه المراسل والمعلق العسكري أمير بوخبوط، يأتي هذا الاستعداد على خلفية احتمال شن هجوم إسرائيلي يستهدف مواقع في أنحاء إيران، بما يشمل أجزاء من المشروع النووي والصناعات الدفاعية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية التي تقول إسرائيل إنّها تهدّد جبهتها الداخلية. قرار الحرب مع إيران مرتبط بالتطورات السياسية والتنسيق مع واشنطن أشار التقرير إلى أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تقدّر أن القرار بشأن التحرك العسكري المحتمل ضد إيران سيتّخذ بعد الانتخابات، استناداً إلى نتائجها وبالتنسيق مع الولايات المتحدة. ويتحدث التقرير عن ترقب في إسرائيل لقرار البيت الأبيض وتل أبيب بشأن الخيارات المطروحة، بين التوصل إلى اتفاق مع طهران أو تنفيذ هجوم عسكري. ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن احتمالات الحرب تتزايد، مضيفاً أن التطورات المقبلة ستتوقّف على عاملين أساسيين: طبيعة الخطوات التي قد تتخذها إيران، والعوامل التي يمكن أن تسرّع وتيرة العمليات العسكرية. وأكد المصدر أن القوات الإسرائيلية تستعد لمختلف السيناريوهات بالتنسيق مع الولايات المتحدة ودول المنطقة. أشخاص يقودون دراجات نارية بالقرب من لوحة تحمل صورة الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي في طهران يوم 20 نيسان/أبريل 2026. (رويترز) تدريبات مكثفة للطائرات المقاتلة وتنسيق يومي مع القيادة المركزية الأميركية وفق التقرير العبري، تكثّفت تدريبات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع حالة تأهب لمواجهة احتمالات التصعيد مع إيران. وأوضح المصدر الأمني أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتلقّى تقارير دورية من مختلف فروع الجيش ووحداته، إلى جانب تحديثات من مقر القيادة المركزية الأميركية، مشدّداً على أن التنسيق وتبادل المعلومات يجريان يومياً. ويعكس ذلك، وفق ما أورده التقرير، مستوى الاستعداد الإسرائيلي لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية، مع استمرار متابعة التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف الإيراني. إسرائيل تحذر لبنان من انضمام حزب الله إلى المواجهة لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية، بحسب التقرير، على إيران وحدها، بل تشمل أيضاً احتمال انخراط حلفائها في المنطقة في أي مواجهة جديدة. وأشار المصدر الأمني إلى أن إسرائيل تراقب تحركات الجهات الحليفة لطهران، وسط مخاوف من أن تدفع إيران هذه الأطراف إلى المشاركة في القتال إذا اندلع صراع جديد. وفي هذا السياق، أفاد التقرير بأن إسرائيل وجّهت تحذيرات إلى الحكومة اللبنانية من انضمام "حزب الله" إلى أي مواجهة مقبلة، داعيةً إلى كبح تحركاته، ومهدّدةً بأن الرد الإسرائيلي سيكون قاسياً في حال مشاركته. احتمالات الحرب: مصدر أمني إسرائيلي يقول إن احتمالات المواجهة مع إيران تتزايد مع مرور الوقت. التدريبات العسكرية: تكثيف تدريبات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين. الأهداف المحتملة: أجزاء من المشروع النووي الإيراني والصناعات الدفاعية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية. التنسيق الأميركي: تبادل تقارير وتحديثات يومية مع القيادة المركزية الأميركية، بحسب المصدر. القرار السياسي: ترقب قرار بشأن الخيارات العسكرية بعد الانتخابات، وفقا للتقديرات التي نقلها التقرير. الجبهة اللبنانية: تحذيرات إسرائيلية للبنان من انضمام حزب الله إلى أي مواجهة جديدة، مع التلويح برد قاسٍ. خلفيات التصعيد المحتمل بين إسرائيل وإيران يضع التقرير الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في إطار التوتر مع إيران والخلاف بشأن برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية، إلى جانب المخاوف الإسرائيلية من اتساع أي مواجهة لتشمل جبهات إقليمية أخرى. ويشير التقرير إلى أن القرار العسكري المحتمل لا يزال مرتبطاً بتطورات سياسية وحسابات تتصل بالموقف الأميركي، فضلاً عن طبيعة التحركات الإيرانية خلال المرحلة المقبلة. ومع ذلك، فإن المعلومات الواردة تستند إلى تقريرٍ إعلاميٍ عبريٍ وتصريحات منسوبة إلى مصدر أمني لم يُكشف عن هويته؛ ولا تعني بالضرورة أن قراراً نهائياً بشن الحرب قد اتُّخذ.