الحرب تضغط على الطاقة والشحن والسياحة أوضح الصندوق أن الحرب أثّرت في إنتاج الطاقة والشحن والسياحة والتجارة والثقة، لكن تداعياتها تفاوتت بين اقتصادات المنطقة. وكانت البلدان المصدّرة للنفط أكثر تأثّراً بصورة مباشرة باضطرابات إنتاج الطاقة والشحن، فيما أظهرت الاقتصادات المستوردة للنفط قدرة أكبر على الصمود. تستند التوقّعات إلى افتراض انحسار الصراع في أوائل عام 2027 وعودة التجارة تدريجياً إلى طبيعتها خلال العام. إلا أن الصندوق شدّد على أن الآفاق الاقتصادية تحيط بها "ضبابية كبيرة بشكل استثنائي". ورغم الانتعاش المرتقب، سيظل الناتج الاقتصادي في المنطقة عموماً دون المستويات التي كانت متوقّعة قبل الحرب. وفي القوقاز وآسيا الوسطى، توقّع الصندوق نمو الناتج الاقتصادي بنسبة 5.2% عام 2026 و5% عام 2027، مع انتقال النمو إلى وتيرة وصفها بأنها أكثر استدامة.