لا اليونيفيل ولا بديل أممي.. هل يُترك جنوب لبنان بلا قوات دولية؟ (الجمهورية) أكّد مرجع سياسي لصحيفة "الجمهورية"، أنّ الأخبار المرتبطة بملف اليونيفيل، لا تدعو إلى التفاؤل، وإمكانية بلوغ صيغة أو إطار معيَّن يكفل بقاء هذه القوات أو انتداب قوات بديلة تحت علم الأمم المتحدة، تصطدم بالفيتو الأميركي المسبق، والرفض القاطع لاستمرار عمل هذه القوات في جنوب لبنان. ولفت المرجع عينه، إلى أنّ واشنطن تماشي بالكامل رفض إسرائيل لبقاء «اليونيفيل»، واتهامها بالفشل في القيام بمهماتها، مشيراً إلى «أنّ التقارير الواردة من الأمم المتحدة، تؤكّد أنّ الاتصالات التي شهدتها أروقة الأمم المتحدة، سواء على مستوى الأمين العام للأمم المتحدة، أو على مستوى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أو الدول المشاركة في عداد «اليونيفيل»، قوبلت بتشدُّد المندوب الأميركي، الذي عكس بكل صراحة ووضوح رفض الولايات المتحدة القبول بمثل هذه القوات، التي لم تُجدِ نفعاً للبنان وجيرانه، وتشكّل في الوقت نفسه عبئاً مالياً بلا أي طائل، لا تستطيع الولايات المتحدة الشراكة في تحمُّله». ويكشف المرجع عينه، أنّ «الأميركيّين يرسلون إشارات واضحة، بأنّهم بوجود صيغة الإطار المعقودة بين لبنان وإسرائيل، لا يتهيَّبون حصول فراغ أمني في منطقة جنوب الليطاني». ورداً على سؤال عمّا يتردّد عن توترات محتملة، أوضح: «التقدير الموضوعي يفترض أنّ الصورة ستتوضّح أكثر بعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، أكان على جبهة لبنان أو جبهة إيران». أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري على دقة المرحلة، بقوله لـصحيفة "الجمهورية": "لبنان في هذه المرحلة، في أمسّ الحاجة إلى ما من شأنه أن يجمع بين اللبنانيّين. الوحدة بين اللبنانيّين هي خشبة الخلاص لهذا البلد خصوصاً في هذه الظروف"، مشدّداً على أنّ مصلحة لبنان تكمن في تعزيز لغة التفاهم والحوار وكل ما يقرّب بين اللبنانيّين، وتجنّب الخطاب التحريضي أو الغرائزي والطائفي، وسجالات تعمّق التشنجات وتهدّد السلم الاهلي في البلد". متسائلاً: "أي مصلحة في إثارة التوترات والتشنجات الطائفية؟"، ومستنكراً بعض الحالات التي دأبت بعض الجهات والقنوات على إبرازها في الآونة الأخيرة، والتعامل مع فئة من اللبنانيّين وكأنّها غريبة عن لبنان، ومنها على سبيل المثال "أن يصل الأمر إلى حدّ منع مواطن لبناني من شراء عقار في منطقة لبنانية معيّنة بسبب انتمائه المذهبي أو الطائفي". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا