أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية جديدة تقدّم حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما لا يتمكن أي من المعسكرين من ضمان أغلبية برلمانية، قبل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة. وبحسب صحيفة "جيروزالم بوست"، تصدّر حزب آيزنكوت استطلاع القناة 12 الإسرائيلية بـ23 مقعداً، فيما حلّ أولاً أيضاً في استطلاع القناة 13 بـ20 مقعداً. وجاء "الليكود" في المرتبة الثانية في الاستطلاعين بـ19 مقعداً. وأظهر استطلاع القناة 12 حصول معسكر المعارضة على 55 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو. أما استطلاع القناة 13، فأعطى معسكر آيزنكوت 52 مقعداً، مقابل 49 لمعسكر رئيس الحكومة. ولا تتيح هذه الأرقام لأي من الطرفين بلوغ عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة. وفي بقية النتائج، حصل حزب رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت "معاً" على 15 مقعداً في استطلاع القناة 12 و14 في استطلاع القناة 13، فيما نال حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان 9 و10 مقاعد على التوالي. وحصل حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد في الاستطلاعين، مقابل 7 مقاعد لحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير. ونال حزب "شاس" 8 مقاعد في استطلاع القناة 12 و7 في استطلاع القناة 13، فيما حصل حزب "يهدوت هتوراه" على 7 و8 مقاعد على التوالي. أما القائمة المشتركة، التي تضم أحزاب "حداش" و"تعال" و"بلد"، فحصلت على 9 مقاعد في الاستطلاعين، فيما نالت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس 5 مقاعد وفق استطلاع القناة 12 و6 وفق القناة 13. العتبة الانتخابية قد تغيّر الحسابات ويتمحور أحد أبرز عوامل عدم اليقين حول قدرة حزب "شعب إسرائيل" بقيادة عوفر فينتر، وتحالف "الاحتياط-الاقتصاد" بقيادة يوآز هندل ويارون زيليخا، على تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25% من الأصوات. ففي استطلاع القناة 12، حصل حزب فينتر على 4 مقاعد، متجاوزاً العتبة بعد إخفاقه في استطلاعين سابقين، فيما بقي تحالف هندل وزيليخا دونها بنسبة 2.8%. لكن استطلاع القناة 13 أظهر العكس، إذ احتفظ التحالف بأربعة مقاعد، بينما أخفق حزب فينتر في تجاوز العتبة. ونقل التقرير عن خبير استطلاعات الرأي شموئيل روزنر قوله إن إخفاق أحد الحزبين أو كليهما قد يؤثر في توزيع المقاعد بين المعسكرين. وأوضح أن المقاعد التي لا تحصل عليها الأحزاب التي تفشل في تجاوز العتبة يعاد توزيعها، مرجحاً أن يستفيد معسكر التغيير من ذلك أكثر من معسكر الائتلاف. وأشار روزنر إلى أن الحزبين يستقطبان أصواتاً من الجانبين، لكن معظم الأصوات التي يحصل عليها حزب فينتر تأتي من معسكر الائتلاف، في حين تتوزع أصوات تحالف هندل وزيليخا بصورة أكثر توازناً بين المعسكرين.