أثار تقرّب أحد نواب التغيير من تكتل "الجمهورية القوية" ملاحظات عدد من المتابعين، الذين تساءلوا عن خلفيات هذا التقارب وأسبابه، لا سيما بعد إلقاء النائب محاضرة أمام منتسبين إلى حزب القوات اللبنانية. واعتبر المتابعون أنّ هذه الخطوة تستدعي التوقف عندها، متسائلين عمّا إذا كانت تندرج في إطار توجّه سياسي جديد أم أنّ لها أبعادًا انتخابية، في ظلّ الاستحقاقات المقبلة وما قد تحمله من حسابات وتحالفات على مستوى الدوائر الانتخابية.