في الذكرى السادسة والثلاثين لاغتيال داني شمعون وعائلته، أعادت النائبة بولا يعقوبيان فتح ملف الحرب اللبنانية وجرائمها، معتبرة أن محاسبة المسؤولين عن تلك المرحلة تبقى شرطاً أساسياً لأي حديث جدي عن إصلاح الدولة وبناء مستقبل مختلف للبنان. وكتبت النائبة بولا يعقوبيان عبر حسابها على منصة "إكس": "في ذكرى اغتيال داني شمعون وعائلته، نتذكّر واحدة من أبشع محطات الحرب اللبنانية، مأساة تختصر وحشية الحرب وأمرائها الذين لا يزالون يتحكمون بمصير البلد، فيما يروّج لهم البعض كمشاريع إصلاحية". وأضافت متسائلة: "من ارتكب جرائم الحرب، كيف يُؤتمن على إصلاح الدولة؟" وتابعت يعقوبيان: "لبنان لا يُبنى بتبييض صفحات الماضي، بل بمحاسبة من دمّروه ماضياً وحاضراً، وهؤلاء طبعاً لن يبنوا فيه مستقبلاً". ويأتي موقف يعقوبيان في سياق استعادة الذكرى السنوية لاغتيال داني شمعون وزوجته إنغريد وطفليهما، وهي جريمة بقيت واحدة من أكثر محطات الحرب اللبنانية حضوراً في الذاكرة السياسية، فيما يستمر الجدل حول كيفية مقاربة إرث الحرب والمسؤوليات المرتبطة بها ودور العدالة والمحاسبة في طيّ صفحات الماضي من دون طمسها.