هدد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، إيران في حال نفذت أي هجمات ضد إسرائيل، سواء قبل انتخابات الكنيست خلال الأيام المقبلة أو خلالها أو بعدها. وقال نتنياهو في حفل تخريج للضباط الإسرائيليين: "لدينا القدرة على إسقاط النظام الإيراني، ونحن مستعدون لإنجاز هذه المهمة". وأضاف: "سنسقط النظام، وسنزيل محور الشر إلى الأبد... لدينا القدرة على تحقيق ذلك". وتابع: "النظام الإيراني لم يتعلم الدرس بعد، ومجتبى خامنئي قرر أن يسير على خطى والده... إيران تحاول مرة أخرى تطوير قنابل الموت، وهناك طريقة واحدة فقط لإزالة هذا التهديد إلى الأبد، وهي الإطاحة بالنظام في إيران، وهذا هو توجيهي للجيش وجهاز المخابرات وأجهزة الأمن". من جانبه، قال كاتس خلال الحفل نفسه، موجهاً رسالته إلى النظام الإيراني: "ندرك محاولاتكم ومستعدون لإحباطها ولمهاجمتكم بكل قوة... إذا هاجمتمونا فسنحرق إيران". في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق عادل ومشرّف مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن تحقيق ذلك يتطلب إظهار البيت الأبيض جدية وإرادة حقيقية لإنهاء اعتداءاته بصورة دائمة. وقال عراقجي على قناته على "تليغرام". اليوم الأربعاء، إن جدول أعمال لقاءاته مع عدد من وزراء الخارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، اختلف من لقاء إلى آخر، لكنه حمل رسالة مشتركة مفادها أن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق عادل ومشرّف مع الولايات المتحدة. وأضاف أن إيران تسعى بعزم راسخ إلى إيجاد حل سلمي يحفظ كرامتها وينهي النزاع، لكنها في الوقت ذاته مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها، موضحاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخل الحرب بناءً على تصورات وحسابات خاطئة جوهرياً بشأن قدرة إيران على الصمود والتحمل.