شهد السراي الكبير سلسلة لقاءات لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام، توزعت بين ملفات دبلوماسية وإنمائية وإنسانية وأكاديمية، فيما برزت التحضيرات لزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى لبنان الشهر المقبل، إلى جانب البحث في أوضاع الجنوب واحتياجات بعلبك الهرمل. وفي هذا الإطار، استقبل سلام السفير العراقي لدى لبنان محمد رضا الحسيني، في زيارة بروتوكولية لمناسبة تسلّمه مهامه الدبلوماسية في لبنان. وجرى خلال اللقاء عرض العلاقات الثنائية بين لبنان والعراق وسبل تعزيزها، كما تناول البحث التحضيرات للزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى لبنان الشهر المقبل. وفي ملف إنمائي، استقبل سلام وفداً من منطقة بعلبك الهرمل، حيث جرى البحث في عدد من الشؤون الإنمائية والخدماتية التي تهم المنطقة، إضافة إلى احتياجات أهلها. كما التقى نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، وبحث معه المشاريع والبرامج التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة في لبنان، ولا سيما في الجنوب. واستقبل رئيس الحكومة أيضاً وفداً من جامعة الروح القدس – الكسليك، ضم عميد كلية الآداب والعلوم الأب البروفسور فريد المجبّر، ومستشار رئيس الجامعة البروفسور نعمة عازوري. وكان سلام قد بحث كذلك مع سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري، في السراي الكبير، العلاقات الثنائية بين بيروت والرياض وسبل تعزيزها، إلى جانب الخطوات العملية لإعادة تفعيل اللجنة السعودية–اللبنانية المشتركة، في وقت أكد الجانبان مواصلة التنسيق والدعم المتبادل بين البلدين. وتعكس لقاءات السراي حركة دبلوماسية وإنمائية متزامنة، من تعزيز العلاقات مع العراق والسعودية والتحضير لزيارة رئيس الوزراء العراقي، إلى متابعة احتياجات بعلبك الهرمل والبرامج الإنسانية في الجنوب، بالتوازي مع التواصل مع المؤسسات الأكاديمية.