قضى تسعة أشخاص في ضربة أوكرانية استهدفت اليوم الأربعاء حافلة ركاب في شرق أوكرانيا المحتل، وفق ما أعلنت السلطات التي نصّبتها روسيا في منطقة لوغانسك. جاء ذلك في ظل تصعيد الجانبين لهجماتهما وتحذير الأمم المتحدة من تزايد أعداد القتلى في صفوف المدنيين بعد أربع سنوات ونصف من الحرب. وقال ليونيد باسيتشنيك، قائد القوات الروسية في لوغانسك: "نتيجة لهجوم مروع، قُتل ثمانية أشخاص في موقع الحادثة"، في حين توفيت شابة تبلغ 20 عاماً متأثرة بجروحها في المستشفى. وأوضح أن الحافلة كانت تقل 15 راكباً من بلدة ليسيتشانسك إلى ستاخانوف إلى الجنوب منها. الباص الذي تعرض للهجمة الأوكرانية في لوغانسك (مكتب المدعي العام لجمهورية لوغانسك الشعبية) ولفت إلى أن الشابة البالغة 20 عاماً توفيت في وحدة العناية المركزة، في حين أصيبت والدتها وشابة تبلغ 18 عاماً وثلاثة أشخاص آخرين. ووصف باسيتشنيك الهجوم بأنه "جريمة حرب". تسيطر القوات الروسية بالكامل على منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا. ويتبادل الجانبان هجمات دامية في البلدات الواقعة على خطوط المواجهة وفي مناطق بعيدة عنها منذ بدء الصيف. جاء ذلك فيما تعثرت محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، ولم يُبد الكرملين أي مؤشر على التخفيف من مطالبه وخصوصاً السيطرة على بقية شرق أوكرانيا.