أشار الوزير الأسبق وديع الخازن، إلى "أنّنا نُثمّن عاليًا موقف رئيس مجلس النّواب نبيه بري، في تأكيده أنّ استقرار لبنان وصون سيادته مسؤوليّة وطنيّة جامعة، وأنّ القضايا المصيريّة، وفي طليعتها قانون مقاطعة إسرائيل، تبقى من صلاحيّة المؤسّسات الدّستوريّة، بعيدًا عن أي ضغوط أو إملاءات خارجيّة". وشدّد في بيان، على "احترامنا للدّور الدّبلوماسي الأميركي، متى كان عادلًا، وحرصنا على تعزيز العلاقات اللّبنانيّة- الأميركيّة"، لافتًا إلى أنّ "معالجة الملفّات الحسّاسة تقتضي خطابًا يراعي خصوصيّة لبنان، ويحترم مؤسّساته وإرادة ممثّلي شعبه، بما يعزّز الحوار والاحترام المتبادل". وأكّد الخازن أنّ "حماية لبنان تستوجب صون العيش المشترك وترسيخ المواطنة، بعيدًا عن الانقسامات الطائفيّة، وأنّ الانفتاح على الخارج لا يتعارض مع استقلال القرار الوطني، بل يتكامل معه متى استند إلى احترام السّيادة والأصول الدّستوريّة".