في خطوة تجمع بين الرياضة والاقتصاد والسياحة، أطلقت وزارة الاقتصاد والتجارة حملة "بيروت ماراثون 2026"، خلال لقاء استضافه وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط في مقر الوزارة، بحضور رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل وفريق عملها، إلى جانب عدد من كبار ممثلي القطاع الخاص. وأكد البساط خلال اللقاء، الذي عُقد الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، أن الماراثون يحمل إلى بيروت أجواء من الفرح والحيوية التي تحتاجها المدينة، مشددًا في الوقت نفسه على البعد الاقتصادي والسياحي لهذا الحدث. كما أشار إلى أن استقطاب المشاركين والزوار من لبنان والخارج من شأنه أن ينعكس مباشرة على الحركة في الفنادق والمطاعم والأسواق، ما يمنح الحدث بعدًا يتجاوز الرياضة إلى دعم عدد من القطاعات الحيوية. ولفت البساط إلى أن السياحة الرياضية تمثل مجالًا واعدًا يمكن للبنان أن يتميّز فيه، مستندًا إلى الكفاءات والخبرات اللبنانية في تنظيم أحداث قادرة على جذب مشاركين من الداخل والخارج. وفي هذا السياق، جاءت مشاركة ممثلي القطاع الخاص بهدف تعزيز التنسيق بين الوزارة والجمعية والقطاعات المعنية، حيث دعا البساط إلى تعاون عملي وفعّال لإنجاح الماراثون وتوسيع أثره الاقتصادي والسياحي. تضمّن اللقاء كلمة لرئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل، أعقبتها عروض قدّمها فريق الجمعية تناولت برنامج نسخة هذا العام والتحضيرات الجارية لتنظيم الحدث. ويأتي إطلاق الحملة في إطار الاستعدادات لنسخة 2026 من بيروت ماراثون، وسط رهان على أن يشكّل الحدث محطة رياضية وسياحية تعيد ضخ الحيوية في العاصمة وتدعم الحركة الاقتصادية فيها.