كتب النائب أديب عبد المسيح على منصة "إكس"، معيداً فتح ملف الانتخابات النيابية والتمديد للمجلس، وموجهاً سلسلة أسئلة حول الأسباب التي استند إليها التمديد السابق، محذراً من أن تقصير الولاية الحالية قد يتحول لاحقاً إلى مدخل لتمديد أطول. وقال عبد المسيح إنه يضع "في عهدة الشعب اللبناني" السبب الموجب الأول والأساسي الذي استند إليه عندما تقدم في شباط 2026 باقتراح قانون لتأجيل الانتخابات النيابية سنة واحدة فقط، حتى 31 أيار 2027. وأوضح أنه، رغم الانتقادات التي تعرض لها حينها، انتهى الأمر بالمجلس النيابي إلى تمديد ولايته سنتين، في وقت لم يتكلف أحد بدعم اقتراحه، مشيراً إلى أنه كان من بين النواب الذين لم يصوتوا لمصلحة التمديد لمدة سنتين. كما لفت إلى أن الحديث عاد اليوم عن اقتراح قانون لإجراء الانتخابات في عام 2027، بما يعني تقصير ولاية المجلس، طارحاً سؤالاً أساسياً حول ما إذا كانت الأسباب الموجبة التي أدت إلى التمديد السابق قد انتفت فعلاً. وسأل عبد المسيح: "هل استطاعت الدولة أن تنتهي من بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية وأن تحصر السلاح غير الشرعي في يدها؟ هل انتهت الحرب ورجع الجنوبيون إلى قراهم؟ هل انسحبت إسرائيل؟". حذر من أن تقصير ولاية المجلس قد لا يقود بالضرورة إلى انتخابات مبكرة كما يُطرح، معتبراً أن "التقصير باب لتمديد أطول في المستقبل". وختم عبد المسيح بالقول: "والله عليّ عليم، وإنه لشاهد على ما أقول".