علم “مخبر سبوت شوت” أن الحفرة التي اكتُشفت في منطقة رويسات الفنار، ووجّهت اتهامات إلى حزب الله بحفرها باعتبارها مدخلاً إلى نفق، كان الحزب أول من اكتشفها، بعدما أبلغه أحد الأهالي بوجودها. وبحسب المعلومات، تولّى عناصر من الحزب استطلاع الحفرة والكشف عليها، ليتبيّن، وفق شهادة أحد العاملين في الموقع، أنها حُفرت بهدف التنقيب عن الآثار، وتحديداً آثار يُعتقد أنها تعود إلى اليهود. وبعد ذلك، أبلغ الحزب لجنته الأمنية بنتائج الكشف، فتولّت بدورها نقل المعطيات إلى الأجهزة الأمنية المختصة عبر قنوات التواصل المعتمدة بين الجانبين. وتشير المصادر إلى أن هذه المعطيات كانت من الأسباب التي دفعت الأجهزة الأمنية إلى التعامل مع الحادثة بمسؤولية وحذر، بعيداً من الاتهامات والاستنتاجات المتسرّعة.