تنتقل المحادثات بين لبنان وإسرائيل إلى فلوريدا في جولة تقتصر على المستوى العسكري، في مسعى لخفض التصعيد ووضع آلية تنفيذية للاتفاق الإطاري. وقال مصدر أمني لـ"الشرق" إن الوفد اللبناني سيطرح ملف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، ووقف عمليات التجريف، وآلية التحقق من تنفيذ التفاهمات، إلى جانب السماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم. وتشمل الملفات العالقة أيضاً قضية الأسرى وترسيم الحدود، وسط تباين في المواقف بشأن الالتزام بالاتفاق.