في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المتزايدة التي تواجه لبنان والمنطقة، بحث رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية، وأهمية الدور العربي في دعم لبنان وتعزيز الاستقرار، إلى جانب ضرورة تكثيف الجهود الديبلوماسية والسياسية لمواجهة تداعيات التطورات الإقليمية. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للجميّل، تناول اللقاء "المستجدات السياسية على الساحتين اللبنانية والعربية في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجه لبنان والمنطقة وانعكاساتها على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي". وحضر اللقاء عضو كتلة الكتائب النائب أديب عبد المسيح، ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله. كما تناول البحث أهمية "الدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في مواكبة القضايا اللبنانية وتعزيز التضامن العربي، إلى جانب توفير الدعم اللازم للبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها". وفي هذا السياق، برزت أهمية "استمرار التواصل والتنسيق بين القوى السياسية اللبنانية والمؤسسات العربية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة". وتطرّق اللقاء كذلك إلى "التطورات الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، وما يفرضه ذلك من ضرورة تكثيف الجهود الديبلوماسية والسياسية للحفاظ على الأمن والاستقرار". ويأتي اللقاء في إطار أهمية "التشاور بشأن القضايا الوطنية والعربية، وتأكيد الحاجة إلى مقاربة تقوم على احترام سيادة الدول، وتعزيز العلاقات العربية، والعمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة".