إيحاءاتٌ جنسية، ومحتوى فاضح، ومحاولات استدراج وابتزاز عبر الفضاء الرقمي... مخاطر لم تعد محصورةً في زوايا الإنترنت المظلمة، بل باتت تقترب من المستخدمين عبر منصّات التواصل الاجتماعي، حيث قد يتحوّل التفاعل الافتراضي إلى بابٍ للاستغلال، ولا سيّما عندما يكون المستهدفون من الأطفال والمراهقين.