صدمة لكريستينا أبلغيت بعد اكتشاف خطأ في تشخيص مرضها كشفت الممثلة الأميركية كريستينا أبلغيت عن مفاجأة صادمة، بعدما أبلغها الأطباء بأنها لا تعاني من مرض التصلّب المتعدّد، خلافاً للتشخيص الذي تلقّته عام 2021، والذي جعلها طوال السنوات الماضية من أبرز الشخصيات المدافعة عن المصابين بهذا المرض. وجاء إعلان أبلغيت خلال عودتها إلى بودكاست "MeSsy"، الذي تقدّمه مع الممثلة جيمي لين سيغلر، بعد غياب استمر سبعة أشهر بسبب تدهور حالتها الصحية. وروت بتأثّر كيف دخلت طبيبتها إلى غرفتها وأبلغتها بنتائج الفحوص الجديدة قائلةً: "تهانينا، أنتِ لا تعانين من التصلّب المتعدّد"، مشيرةً إلى أنها لم تشعر بالسعادة رغم فرحة المحيطين بها. وأوضحت النجمة أن الفحوص الحديثة، التي أُجريت باستخدام تقنيات متطوّرة، استبعدت إصابتها بالمرض، لكنها لم تقدّم تفسيراً للأعراض التي تعاني منها منذ سنوات، ومنها التنميل وفقدان التوازن وصعوبة المشي وضعف القدرة على الحركة. وقالت أبلغيت باكيةً: "قد يبدو هذا خبراً ساراً، لكنني عدت إلى نقطة الصفر"، مؤكدةً أن حالتها الصحية لم تتحسّن، بل ازدادت سوءاً، وأنها لا تزال مضطرة إلى استخدام الكرسي المتحرّك عند زيارة الأطباء، بسبب عدم قدرتها على المشي من السيارة إلى غرفة الفحص. وأضافت مخاطبةً زميلتها: "لم أتحسّن يا جيمي! بل أصبحت أسوأ، والآن عدت إلى نقطة البداية، حيث لا أعرف ما الذي يحدث لي". وكانت أبلغيت قد كشفت في وقت سابق من العام الحالي أنها تمضي معظم وقتها في السرير نتيجة معاناتها الصحية، بعدما اضطرت إلى الابتعاد عن العمل الفني، بما في ذلك مسلسلها الشهير "Dead to Me"، الذي انتهى بموسمه الثالث عام 2022. وتطرّقت خلال الحلقة إلى معاناتها النفسية، معبّرةً عن شعورها بأنها فقدت الكثير، بما في ذلك عملها، نتيجة تدهور صحتها. كما أكدت أن اكتشاف التشخيص الخاطئ لم يُنهِ معاناتها، بل وضعها أمام مرحلة جديدة من القلق والغموض.