دخلت الرياض مجددًا دائرة الاستهداف، بعدما أعلنت السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ وطائرة مسيّرة فوق العاصمة، في وقت تتصاعد فيه هجمات الحوثيين على المملكة إلى مستويات غير مسبوقة خلال الشهر الجاري. وقالت المملكة إنها اعترضت صاروخًا حوثيًا باتجاه الرياض، قبل أن تؤكد في وقت لاحق اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة فوق العاصمة. وقبيل الإعلان الأول، سُمع دوي انفجارين في الرياض، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس"، بعدما أصدرت السلطات إنذارًا مقتضبًا للتحذير من خطر. وكتب الدفاع المدني السعودي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "تم إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في مدينة الرياض للتحذير من خطر". وبعد دقائق، نشر الدفاع المدني رسالة جديدة أعلن فيها زوال الخطر عن مدينة الرياض. ويأتي ذلك في وقت بلغت فيه هجمات الحوثيين على السعودية مدى غير مسبوق هذا الشهر، لتشمل ضربات عدة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 في 10 تشرين الأول. وفي المجمل، قُتل 20 شخصًا في هجمات طالت المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري. وتجددت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط، مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ عام 2022.