دخل الاستحقاق الانتخابي في نقابة المعلّمين مرحلة التحضير الفعلي، مع إعلان مجموعة من النقابيين التوافق على مشروع موحّد لخوض المرحلة المقبلة، تحت عنوان استكمال عمل المجلس التنفيذي الحالي والدفاع عن حقوق المعلّمين وتحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية. وفي هذا الإطار، عقد نقيب المعلّمين نعمة محفوض والأمين العام للنقابة الدكتور أسامة الأرناووط اجتماعًا مع النقابيين باتريك رزق الله، آلان منيّر، سعيد بشير، إيهاب نافع، محمد ريحان، طوني محفوض، لونا سمّور وثناء أبو حيدر، خُصّص للبحث في الانتخابات المقبلة للنقابة. وبحسب بيان صدر عن المجتمعين، جرى الاتفاق على التعاون حول مشروع نقابي موحّد يهدف إلى استكمال إنجازات المجلس التنفيذي الحالي، ومواصلة الدفاع عن حقوق المعلّمات والمعلّمين وصون مكتسباتهم، إلى جانب العمل على تحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية. وأكد المجتمعون أنهم يمدّون يد التعاون إلى جميع الأطراف لاستكمال المشروع بروح الشراكة والمسؤولية، مشددين على أن المجلس التنفيذي "يضم الجميع"، وأن حماية حقوق المعلّمين وتعزيز دور النقابة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود. وتأتي هذه الخطوة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي في نقابة المعلّمين، في وقت يواجه فيه القطاع التربوي تحديات مرتبطة بالأوضاع المعيشية والمهنية، ما يضع ملفات الحقوق والمكتسبات ومستقبل العمل النقابي في صلب المنافسة الانتخابية المقبلة. ويعكس التفاهم المعلن محاولة لتشكيل أرضية نقابية مشتركة قبل الانتخابات، مع إبقاء باب التعاون مفتوحًا أمام مختلف الأطراف، بما يضمن، وفق المجتمعين، استمرارية العمل النقابي وتعزيز قدرة النقابة على الدفاع عن المعلّمين ومطالبهم.