عزز حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، وقائمة "بِياحد" برئاسة نفتالي بينيت، قوتهما في الانتخابات الإسرائيلية، بمقعد إضافي لكل منهما، بعد إعلان بيني غانتس انسحابه من السباق، فيما تراجع حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو بمقعد، وذلك وفق استطلاع الذي نشره موقع "واللا" الإلكتروني. وبحسب الاستطلاع الذي نشره الموقع عشية انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل، فإن حزب "يشار" سيحصل على 23 مقعداً، و"الليكود" على 19 مقعداً، فيما قائمة "بِياحد" ستحصل على 14 مقعداً، مقابل 8 مقاعد لحزب "يسرائيل بيتينو"، ومثلها لكل من حزبي "عوتسما يهوديت" و"شاس"، مقابل 14 مقعداً للأحزاب العربية. وجاء في الاستطلاع أن كتلة "يهدوت هتوراة" ستحصل على 7 مقاعد، في حين ستحصل الصهيونية الدينية وفايغلين على 6 مقاعد، فيما ستذهب 4 مقاعد إلى قائمة "عناصر الاحتياط والاقتصادية". وخلص الاستطلاع إلى أن أحزاب المعارضة الصهيونية ستكون ممثلة بـ54 مقعداً، وأحزاب الائتلاف بـ49 مقعداً، مقابل 14 مقعداً للأحزاب العربية، و4 مقاعد لقائمة "عناصر الاحتياط والاقتصادية". وتعني نتائج الاستطلاع أنه لا توجد أغلبية من أجل لتشكيل حكومة لدى أي من معسكري المعارضة أو الائتلاف، وأنه لا يوجد احتمال لتشكيل معسكر الائتلاف الحكومة المقبلة، بينما يحتاج معسكر المعارضة الصهيونية إلى دعم أحزاب من خارج المعسكرين لتشكيل حكومة لكنها ستكون حكومة أقلية. هنغبي يتخلى عن الليكود وفانس يمتنع عن دعم نتنياهو وفي تطور آخر، أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق تساحي هنغبي، اليوم الثلاثاء، تخليه عن دعم حزب "الليكود"، الذي كان من أبرز قياداته، واعتزامه التصويت لحزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان في انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وانتقد هنغبي، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تساهل أحزاب اليمين مع رفض الحريديين التجنيد في الجيش، وما وصفه بـ"اليمين المسياني والعنصري"، معتبراً أن التوجهات الحالية لا تعكس المبادئ التي يؤمن بها. ويأتي موقف هنغبي، الذي أقاله نتنياهو من منصبه العام الماضي على خلفية خلافات بشأن إدارة الحرب على غزة ومفاوضات الأسرى، بالتزامن مع امتناع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عن إعلان تأييده لنتنياهو، خلافاً للرئيس دونالد ترامب الذي أعلن دعمه لإعادة انتخابه، فيما يسعى حزب "الليكود" إلى توظيف هذا الدعم في حملته الانتخابية.